انتحاري يقتل ضابط أمن جنوب اليمن

الأربعاء 2013/09/25
الاغتيال يأتي بعد مقتل 56 شرطيا وجنديا في شبوة الجمعة الماضية

عدن - فجر انتحاري، الأربعاء، سيارته المفخخة في سوق شعبي بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوبي اليمن، في عملية تسببت في مقتل ضابط أمني برتبة مقدم وإصابة آخر.

ويشكل مقتل الضابط الأمني حلقة جديدة من مسلسل الاغتيالات التي طالت ضباطا ومسؤولين عسكريين وأمنيين في اليمن، ونسبت بغالبيتها إلى تنظيم القاعدة.

وقال مصدر أمني يمني إن الانفجار أسفر عن مقتل المقدم محمد الصعيدي وإصابة شخص آخر إصابة خطرة. وقد أكد مصدر طبي مقتل الضابط.

وكان مسلحون مجهولون اغتالوا ضابطين في هجومين نفذهما مسلحون مجهولون في وقت سابق هذا الأسبوع في صنعاء.

أما في شبوة نفسها التي تعد معقلا من معاقل تنظيم القاعدة، فقد قتل حوالي 50 عسكريا وشرطيا الجمعة في ثلاثة هجمات متزامنة، اثنان منها بسيارات مفخخة، نسبتها السلطات لتنظيم القاعدة.

وفي سياق متصل، عقد المئات من وجهاء وابناء القبائل اجتماعا كبيرا في شبوة للبحث في سبل مواجهة التطرف في المحافظة.

وذكرت مصادر قبلية أن مدير أمن شبوة العميد محمد صالج عمر ترأس الاجتماع الذي يهدف إلى "حشد الدعم القبلي لمواجهة التطرف والقاعدة".

وقال علي الدحبول الذي شارك في الاجتماع لوكالة فرانس برس: "جئنا للمشاركة في الاجتماع لمواجهة التطرف وحفظ الأمن في المحافظة".

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 بسبب حركة الاحتجاج الشعبي ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لتعزيز نفوذه وخصوصا في جنوب وشرق البلاد.

وكانت القاعدة اخضعت مناطق واسعة في محافظتي إبين وشبوة الجنوبيتين لسيطرتها، إلا أن القوات اليمنية طردتها من معاقلها الرئيسية في المحافظتين في يونيو 2012. وما زال التنظيم المتطرف ينفذ هجمات متفرقة تستهدف خصوصا الضباط في قوات الأمن والجيش.

1