انتخابات أكتوبر استكمال للمسار الديمقراطي

السبت 2016/10/01
انتخابات مفصلية

الرباط - تراهن المملكة المغربية على أن تحظى انتخابات السابع من أكتوبر، بمشاركة عالية للمواطنين، وبالمنافسة القوية والحرة بين الأحزاب والتنظيمات السياسية، وذلك تكريسا لمسلسل الانفتاح السياسي والديمقراطي الذي دشنه المغرب مع دستور 2011.

وقال عبدالإله سطي الباحث في العلوم السياسية لـ”العرب” إن “الرأي العام حاليا في حاجة إلى مخططات تستجيب لحاجياته وانتظاراته المستعجلة، التي على أساسها ينبني التعاقد السياسي بين الحزب والمواطنين، حتى تتسنى لهم محاسبته في الاستحقاقات القادمة، الأمر الذي تفتقده معظم الحملات الانتخابية.

من جهته قال حفيظ الزهري الباحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس في الرباط إن “الانتخابات التشريعية كثاني انتخابات بعد دستور 2011 الذي تميز بمجموعة كبيرة من الإصلاحات السياسية والذي تلته كذلك إصلاحات اقتصادية أثرت وبشكل كبير على الواقع الاجتماعي للمغاربة مما أدى إلى احتقان بين الحكومة من جهة والمعارضة والنقابات من جهة ثانية نتجت عنه العديد من محطات التصادم بين الطرفين، مما جعل هذه الانتخابات تدور في واقع مشحون عرف بالعنف اللفظي بين الأحزاب السياسية التي تحاول وعبر جميع الوسائل التأثير في توجيه الرأي العام لحسابها مستغلين في ذلك وسائل الدعاية المباشرة وغير المباشرة.

وأضاف الزهري “ما يعاب اليوم على الأحزاب السياسية المغربية هو استعمالها لأساليب دعائية لا أخلاقية ولا تمت للصراع الانتخابي الديمقراطي بصلة كتزوير البعض من الملصقات الدعائية لمنافسيها ومغالطة الرأي العام بسير ذاتية تتضمن مهنا وشهادات علمية لا أساس لها من الصحة وهو ما يمكن اعتباره تدليسا انتخابيا يفترض تدخل السلطات للطعن”.

4