انتخابات الاتحاد الكويتي تقام اليوم رغم الإيقاف

الثلاثاء 2017/10/31
صراع داخلي

الكويت – تدخل كرة القدم الكويتية، الثلاثاء، فصلا جديدا من فصول الأزمة التي دخلت في نفقها منذ صدور قرار إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في أكتوبر 2015 بسبب تدخل الحكومة في الشأن الرياضي، ويتمثل ذلك في إجراء انتخابات اتحاد اللعبة. ومن المنتظر أن تجري تزكية الرئيس السابق للاتحاد (2004-2007)، الشيخ أحمد اليوسف، لرئاسة مجلس الإدارة بعد أن كان الوحيد الذي تقدم لتولي المنصب.

وأعلنت الأندية الـ14 التي تشكل الجمعية العمومية مشاركتها في الانتخابات عبر تسمية كل منها مرشحين اثنين على الأقل لدخول مجلس الإدارة، باستثناء القادسية الذي أعلن مقاطعته لها، بيد أن الشيخ فواز مشعل الصباح، تقدم بأوراق ترشحه ممثلا عن النادي بعد أن رفض الأخير طلبه، مستغلا إجراء قانونيا يجيز له ذلك. ويبرز من المرشحين لمجلس الإدارة الجديد، إلى جانب اليوسف، كل من جواد مقصيد عن العربي، وغازي القندي عن نادي الكويت، وحارس المرمى الدولي السابق خالد الشمري عن نادي كاظمة.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل أجواء من الصراع الداخلي خصوصا أن الاتحاد الدولي لم يمنحها الغطاء القانوني، وما زال متمسكا بالاتحاد السابق برئاسة الشيخ طلال الفهد، الشقيق الأكبر للشيخ خالد الفهد رئيس نادي القادسية، والذي جرى حله من قبل الهيئة العامة للرياضة في أغسطس 2016 وتعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤونه برئاسة فواز الحساوي، حظيت بولايتين امتدت كل منهما ستة أشهر.

وبعد نهاية الولاية الثانية، دعا نادي السالمية في 30 أغسطس الماضي الأندية إلى عقد جمعية عمومية غير عادية في مقر الاتحاد وذلك لإسقاط الاتحاد برئاسة الشيخ طلال الفهد وتشكيل لجنة مؤقتة تدير شؤونه لمدة ثلاثة أشهر. وشهد الاجتماع الأول موافقة الأندية باستثناء القادسية على المقترح الذي تقدم به السالمية والقاضي بتعديل بند ضمن النظام الأساسي للاتحاد يمنحها الحق في عقد جمعية عمومية غير عادية خلال أسبوع من توجيه الدعوة.

أما التعديل الثاني فيمنح الحق لأعضاء الجمعية العمومية في إسقاط مجالس الإدارات في حال تعليق النشاط الرياضي مع تعيين لجنة انتقالية مؤقتة. وفي الاجتماع التالي الذي غاب عنه القادسية، جرى تعيين إبراهيم الشهاب رئيسا للجنة الانتقالية لتسيير أمور الاتحاد حتى موعد الانتخابات.

وخلال هذه الفترة، حرص المجتمعون على مراسلة “الفيفا” بغية وضعه في صورة ما يجري، باعتبارهم “أعضاء الهيئة التشريعية العليا في الاتحاد الكويتي”، بيد أن الاتحاد الدولي كان يعرب في كل مناسبة، من خلال بيانات، عن رفضه كل تحركات الجمعية العمومية ويؤكد تمسكه باتحاد طلال الفهد.

22