انتخابات الحر تظهر اتساع حلقة الاحتجاج ضد باسيل

الثلاثاء 2016/08/02
احتجاج ضد جبران باسيل

بيروت - عكست نتائج الانتخابات التمهيدية للتيار الوطني الحر رفضا لخيارات رئيسه الوزير جبران باسيل.

وأظهرت نتائج الانتخابات فوز المرشحين المناوئين لباسيل ومنها حصول القيادي المفصول من التيار زياد عبس على نسبة عالية من الأصوات.

كما طرحت نتائج الانتخابات مسألة التمثيل المسيحي للتيار العوني ووضعتها قيد الاختبار الجدي، بعد فشل قيادة التيار في فرض خياراتها السياسية على محازبي الحزب والمنتمين إلى صفوفه.

وجرت الانتخابات مؤخرا على أساس صوت واحد لكل ناخب وأعلنت قيادة التيار أن نسبة الاقتراع بلغت 70.65 بالمئة وجاءت أبرز نتائجها على الشكل التالي: فقد حصل القيادي المفصول زياد عبس على 180صوتا في الأشرفية تم إلغاؤها في مقابل 184صوتا للوزير السابق نقولا صحناوي.

وحصل آلان عون على 450 صوتا في بعبدا مقابل 163صوتا لناجي غاريوس، وفي المتن حصل إبراهيم كنعان على 484 صوتاً، مقابل 213 للمرشح طنوس حبيقة.

وأظهرت نتائج الكورة حصول المرشح جورج عطالله على 148 صوتا، في حين نال المرشح انطونيوس ناصيف على 37 صوتاً.

وتمخضت انتخابات عكار عن حصول جيمي جبور على 356 صوتا تلاه أسعد درغام بـ 212 صوتاً وزياد بيطار بـ169 صوتاً، وفي كسروان فاز أنطوان عطالله وفي الشوف حصل غسان عطالله على 153 صوتا، في حين حصل غياث بستاني على 103 أصوات، وماريو عون على 90 صوتا.

وقال النائب رياض رحال في تصريحات لـ”العرب” إن الانتخابات التمهيدية للتيار تدحض مقولة أنه الحزب الأكبر مسيحيا.

وعلق رحال على حصول القيادي المفصول من التيار زياد عبس على نسبة عالية من الأصوات قائلا “هذا أكبر احتجاج على منطق جبران باسيل وهو مؤشر واضح على أن التيار ليس بخير”.

2