انتخابات بحرينية رهانها نسبة المشاركة

دخول فترة الصمت الانتخابي في الانتخابات النيابية والبلدية في البحرين.
السبت 2018/11/24
تنافس فردي

المنامة - تفتح مراكز الاقتراع السبت في مملكة البحرين، أبوابها، لاستقبال المقترعين في الانتخابات النيابية والبلدية.

ومع غياب التنافس السياسي والحزبي والاقتصار على التنافس الفردي بين المرشّحين، ستكون نسبة المشاركة في الانتخابات هي موضع الرهان الرئيسي بالنظر إلى دعوات المقاطعة من قبل حركات محظورة على رأسها جمعية الوفاق الشيعية، التي سبق حلّها بحكم قضائي، فيما يقضي زعيمها علي سلمان حكما بالسجن المؤبد بعد إدانته في قضية تخابر.

وأعلنت اللجنة التنفيذية للانتخابات، الجمعة، عن دخول فترة الصمت الانتخابي “التي يجب أن تتوقف خلالها جميع أعمال الدعاية الانتخابية في جميع أنحاء المملكة”، بحسب ما ورد في بيان للجنة.

وقبيل الانتخابات ذهب “تيّار الوفاء الإسلامي” و“حركة الحريّات والديمقراطية” المعارضان إلى الدعوة إلى “مقاطعة وعصيان شعبي عشية ويوم الانتخابات”.

والأربعاء الماضي، أعلنت النيابة العامة بالبحرين إحالة خمسة أشخاص إلى المحاكمة بتهم من بينها “التأثير على سلامة الانتخابات والدعوة إلى مقاطعتها”.

ويحقّ لحوالي 365 ألف بحريني التصويت في الانتخابات النيابية التي تجري اليوم، ولنحو 286 ألفا في الانتخابات البلدية. ويتنافس 290 مرشحا على 40 مقعدا في مجلس النواب الذي يمثّل “الغرفة السفلى” من المجلس الوطني (البرلمان)، فيما يمثل “الغرفةَ العليا” مجلسُ الشورى الذي يُعيّن أعضاؤه الأربعون من قبل عاهل البلاد.

وتمكّنت مملكة البحرين من تجاوز مرحلة اضطراب نسبي امتدّ إليها ضمن موجة ما عرف بـ“الربيع العربي” وشهدت خلالها احتجاجات وأعمال شغب بالشوارع قادتها بشكل أساسي المعارضة الشيعية المتهمة بموالاة إيران.

ورغم برودة التنافس في الانتخابات إلّا أنّ السلطات تعتبرها من إجراءات حفظ الاستقرار وضمان سلمية التنافس على المشاركة في السلطة.

3