انتخابات غير شفافة تضع البشير على رأس ولاية ثالثة

الاثنين 2015/04/27
البشير رئيسا للسودان بـ94,5% من الأصوات

الخرطوم- اعلنت المفوضية القومية للانتخابات السودانية الاثنين فوز الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير بنسبة 94,5% من الاصوات بحسب ما كان متوقعا بعد انتخابات قاطعتها المعارضة.

وافاد رئيس المفوضية مختار الاصم امام الصحفيين بعد عشرة ايام من الانتخابات ان "المرشح عمر حسن احمد البشير من المؤتمر الوطني حصل على عدد اصوات 5 ملايين و252 الفا و478 صوتا اي 94,5% من الاصوات.

وقاطعت احزاب المعارضة الاساسية الاقتراع على اعتبار ان الظروف غير مناسبة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

وشهدت الانتخابات التي بدأت في 13 ابريل واستمرت اربعة ايام مشاركة ضعيفة، الامر الذي اكدته بعثة مراقبي الاتحاد الافريقي اذ تحدثت عن "مشاركة ضعيفة بشكل عام في كافة انحاء البلاد".

واثارت عملية الانتخابات انتقادات دولية، واصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج بيانا مشتركا الاسبوع الماضي اعربت فيه عن اسفها ازاء "فشل حكومة السودان في تنظيم انتخابات حرة نزيهة وسط اجواء مؤاتية". وقد صف الرئيس السوداني عمر البشير هذه الانتقادات بـ"الاستعمارية" مؤكدا انها لن تؤثر على "المسيرة الديموقراطية".

وقال "لقد عانينا في السودان من الحصار الجائر والاستهداف غير المبرر لاكثر من 25 عاما، غير اننا لم ولن نستسلم واستطعنا بفضل الله علينا ان ننجز الكثير من اهدافنا الاقتصادية والامنية والسياسية وكان اخرها الانتخابات الرئاسية والتشريعية".

واضاف "اقر كل الذين راقبوها (الانتخابات) بما في ذلك الاتحاد الأفريقي بنزاهتها وشفافيتها وبرغم ذلك لم ترض بعض الأطراف الاستعمارية وهذا لن يؤثر على المسيرة الديموقراطية والحوار الوطني لبلادنا".

ومنذ وصول البشير الى السلطة عبر انقلاب عسكري في 1989، يواجه السودان عزلة دولية وحصار اميركي على التبادلات التجارية منذ العام 1997 بسبب اتهامات عدة تتضمن انتهاك حقوق الانسان.

واعلن البشير العام الماضي عن حوار وطني لبحث اقتصاد البلاد والنزاعات في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور، الا ان الجلسات لم تعقد حتى اللحظة.

والبشير (71 عاما) مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وابادة في دارفور. وتقول الامم المتحدة ان 300 الف قتيل سقطوا في هذا النزاع.

1