انتخاب رئيس مدني للمرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو

الاثنين 2014/11/17
هل تضع بوركينا فاسو حدا للحكم العسكري

واغادوغو- انتخب الدبلوماسي ميشال كافاندو رئيسا للمرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو لفترة ستستمر منذ تعيينه رسميا وحتى الانتخابات المقررة في نوفمبر 2015.

وقال السفير البابوي انياس ساندويدي ممثل الكنيسة الكاثوليكية في هيئة الانتخابات التي تجمع الجيش مع مدنيين "انه المرشح ميشال كافاندو الذي انتخب بالاجماع" واعلن عن النتيجة بعد ليلة من المشاورات.

من جانبه، رحب الاتحاد الافريقي الاثنين باختيار "شخصية مدنية" لمنصب الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو واعتبره ذلك مؤشرا على "النضج السياسي" و"حس بالمسؤولية" لدى شعبها.

وقال الاتحاد الافريقي في بيان إن رئيسة مفوضية المؤسسة الافريقية نكوسازانا دلايمين زوما "مبتهجة لاعادة الدستور" وتأخذ "علما بارتياح لتعيين شخصية مدنية، ميشال كفاندو، رئيسا للمرحلة الانتقالية"، وقد قدم 5 سياسيين ترشحهم لمنصب رئاسة البلاد طيلة الفترة الانتقالية.

وكانت قد اجتمعت سلطات بوركينا فاسو أمس الأحد لاختيار رئيس جديد للبلاد بغية إعادتها الى الحكم المدني بعد أن أجبرت انتفاضة شعبية الرئيس السابق بليز كومباوري على التنحي عن منصبه الشهر الماضي ليحل محله حاكم عسكري.

وفور اختيار الرئيس الجديد للمرحلة الانتقالية فسيتولى تعيين رئيس للوزراء يكلف بتشكيل حكومة تضم 25 عضوا.

وكانت قد ذكرت تقارير إعلامية أن أحزاب المعارضة وممثلين عن الجيش وزعماء دينيين في بوركينا فاسو توصلوا إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة انتقالية تستمر عاما واحدا برئاسة رئيس مدني.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد أسبوعين من الاطاحة بالرئيس بليز كومباوري ويتوقع انتخاب رئيس مدني من قبل مجمع انتخابي.

ونقل موقع "ليفاسو دوت نت" الالكتروني عن الزعيم العسكري إسحاق زيدا قوله إن رئيسا سياسيا ربما "ينحاز إلى حزبه أو حزب آخر متحالف معه" أثناء الاعداد للانتخابات المقررة خلال عام.

وينص الميثاق الانتقالي على تشكيل برلمان مكون من 90 نائبا يخصص فيه 25 مقعدا للجيش.

ولم يتحدد أي جدول زمني لتشكيل الهيئات الانتقالية. وذكر زعيم المعارضة زيفيرين ديابري إن الخطوة المقبلة ستكون التوقيع الرسمي على الميثاق.

وأطاحت انتفاضة شعبية أواخر الشهر الماضي بحكم كمباوري الذي امتد لـ27 عاما، وذلك عقب تقديم الأخير لمشروع قانون أراد بموجبه تعديل المادة الدستورية التي تقف عقبة أمام ترشّحه لولاية رئاسية ثالثة، في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

1