انتخاب نصر الحريري رئيسا لوفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف

الأحد 2017/02/12
21 عضوا في تشكيلة وفد المعارضة يرأسها نصر الحريري

بيروت - اعلنت المعارضة السورية الاحد تشكيلها وفداً من 21 عضواً بينهم عشرة ممثلين عن الفصائل العسكرية، برئاسة عضو الائتلاف نصر الحريري للمشاركة في مفاوضات جنيف المرتقبة في العشرين من الشهر الحالي.

ويضم الوفد المفاوض للمرة الاولى ممثلين عن "منصة موسكو" التي تضم شخصيات مقربة من روسيا على رأسها نائب رئيس الوزراء سابقا قدري جميل، وكذلك ممثلين عن "منصة القاهرة" التي تضم شخصيات بينها المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي.

ونشر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الاحد قائمة باسماء اعضاء الوفد.

وبين الفصائل الممثلة "فيلق الرحمن"، فصيل اسلامي قرب دمشق، و"لواء السلطان مراد" القريب من تركيا والناشط في شمال سوريا، اضافة الى فصائل معتدلة في شمال وجنوب سوريا، في غياب فصائل تتمتع بنفوذ لا سيما "جيش الاسلام" الذي كان احد قيادييه محمد علوش كبير المفاوضين في المفاوضات الاخيرة.

وانتخبت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة وفق بيان نشرته في وقت متأخر السبت، نصر الحريري رئيساً للوفد المفاوض خلفاً للعميد المنشق اسعد الزعبي، ومحمد صبرا كبيراً للمفاوضين خلفا لعلوش.

ويتحدر الحريري (40 عاماً) من مدينة درعا وهو طبيب حاصل على ماجستير في الأمراض الباطنية يتقن الإنكليزية.

اما صبرا فهو محام وحقوقي كان عضوا في الوفد التقني الى مفاوضات جنيف العام 2014. ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لحزب "الجمهورية" الذي تاسس في نيسان/ابريل 2014 في اسطنبول.

ويحتفظ الوفد المفاوض وفق قائمة الائتلاف، بعدد من اعضائه الذين شاركوا العام الماضي في محادثات جنيف بينهم بسمة قضماني وفؤاد عليكو.

وانضم الى عضوية الوفد المفاوض ممثلاً عن "منصة موسكو" علاء عرفات، بالاضافة الى ممثل "منصة القاهرة" خالد المحاميد الذي كان مشاركا اساساً في وفد المعارضة انما بصفة مستقلة.

واوضح رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف المعارض احمد رمضان لوكالة فرانس برس، ان مشاركة ممثلين عن المنصتين في عداد وفد الهيئة العليا للمفاوضات يعني "ان المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا لن يدعو احدا بصفة استشارية من اي طرف اخر، وسيكون الوضع كما كان العام 2014، اي مفاوضات بين وفدي المعارضة والنظام فقط".

وشارك وفدان من "المنصتين" اللتين تبديان مواقف اكثر مرونة تجاه مصير الرئيس السوري بشار الاسد، في المفاوضات الاخيرة في جنيف، ما اثار اعتراض وفد الهيئة العليا للمفاوضات بوصفها الممثل الرئيسي للمعارضة.

ويرافق الوفد المفاوض وفد تقني يضم عشرين مستشاراً قانونياً وسياسياً وعسكرياً.

1