انتشار البكتيريا الخارقة في دول الخليج

الخميس 2013/09/26
البكتيريا الخارقة تضاعف من انتشار الالتهابات والأمراض المعدية

كانبيرا - حذر باحثون في دراسة علمية حديثة من جامعة كوينزلاند في أستراليا وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في الرياض من خطورة انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية التي تبطل مفعولها والمعروفة باسم البكتيريا الخارقة. «Superbugs»

وأوضحت الدراسة أن زيادة انتشار نسبة البكتيريا الخارقة في دول الخليج أصبح ملحوظا، مع العلم أنها تساعد على انتشار الالتهابات والأمراض المعدية المختلفة مثل الالتهابات المزمنة في الدم والمسالك البولية، بسبب الاستخدام غير المقنن للمضادات الحيوية والمستوى المتدني لنظافة أيدي الأطارات والعاملين في مجال الصحة.

كما كشفت البحوث عن بعض الحقائق الطبية المهمة وهي أن بكتيريا العصيات السالبة ومنها البكتيريا الخارقة استطاعت مقاومة وإبطال مفعول مجموعة المضادات الحيوية والمعروفة باسم «كاربابينم Carbapenem» التي تعد آخر مرحلة علاجية من المضادات الحيوية لتصدي البكتيريا، مما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية والمميتة بين المصابين لتصل مؤخرا إلى نسبة 90 بالمئة في منطقة الخليج.

وقال الباحث حسام زواوي، معيد بكلية الطب بجامعة الملك سعود أن الدراسة ساعدت أيضاً في التعرف على عوامل مختلفة من الممكن أن تكون قد ساهمت في زيادة وانتشار العدوى المكتسبة من المستشفيات والمجتمعات التي تسببها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ومن أهم هذه العوامل استخدام المضادات الحيوية بغير ضرورة في دول الخليج.

وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها بعد تقصي ومراجعة شاملة للبحوث والمقالات الطبية المنشورة بخصوص بكتيريا العصيات السالبة ومن ضمنها البكتيريا الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية في دول الخليج.

17