انتشار واسع لقوات الأمن المصرية في ذكرى ثورة 25 يناير

الأحد 2015/01/25
الأمن المصري يغلق ميدان التحرير مع دعوات الإخوان إلى التظاهر

القاهرة- تحل في مصر الأحد الذكرى الرابعة لانطلاق ثورة 25 يناير عام 2011 التي انتهت بالإطاحة بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع دعوات محدودة للتظاهر.

وأعلنت الحكومة المصرية إلغاء الاحتفالات بهذه الذكرى نظرا للحداد المعلن على وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، بينما دعت "جماعة الإخوان المسلمين" وحركات شبابية إلى التظاهر في هذه الذكرى.

وكثفت قوات الأمن من قواتها لتأمين الميادين والمنشآت الحيوية وانتشرت عناصر الأمن ورجال المفرقعات في محيط عدد من السفارات والمنشآت المهمة والسجون وأقسام الشرطة. وأغلقت السلطات ميدان التحرير الذي يعد رمزا لهذه الثورة بعد تركز المظاهرات به خلالها.

وعشية الاحتفالات، شهدت مناطق متفرقة هجمات بقنابل بدائية الصنع استهدفت خطوط السكك الحديدية وأبراجا للكهرباء وخطوط الغاز.

وأعلن "حزب التحالف الشعبي الاشتراكي" مقتل عضوة به في ميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير، وقال الحزب إن "قوات الشرطة المتمركزة بميدان طلعت حرب اعترضت مسيرة سلمية كان يشارك بها الحزب وهاجمتها بالخرطوش" ما أدى إلى مقتل العضوة شيماء الصباغ.

وأكدت مصادر من الشرطة أنه لم يتم استخدام الخرطوش في فض المسيرة، وتعهدت وزارة الداخلية ورئاسة الوزراء بتكثيف الجهود لكشف ظروف وملابسات مقتلها.

ودعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أنصاره إلى "النزول والاحتشاد اليوم والتقدم على كل الميادين" كما دعاهم إلى "حرق صور السيسي ومبارك وأعلام الأعداء ورفع شارات رابعة"، وأوضح أن "قصر الاتحادية (الرئاسي) وميدان التحرير ومدينة الانتاج الاعلامي ستبقى من الأهداف الاستراتيجية للحشد".

وقال شاهد إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو عشرة محتجين كانوا يحملون صور الرئيس السابق محمد مرسي في ميدان عبد المنعم رياض المؤدي لميدان التحرير صباح اليوم الأحد.

وقال مصدر أمني إن الشرطة فرقت مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمهر في ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية.

وقال السيسي في كلمة له بهذه المناسبة "هذه الثورة تدفعنا دائما للتحرك بقوة وبثورة من أجل التغيير... تغيير أنفسنا في العمل والمدرسة والمصنع، كي نحقق أهداف الثورة"، مقرا بأن "هناك سلبيات لا تزال موجودة حاليا" ولكنه دعا المصريين لمزيد من الحركة والعمل والصبر لتغيير هذه السلبيات.

وتأتي الذكرى بعد أيام قليلة من صدور حكم قضائي بإخلاء سبيل علاء وجمال نجلي مبارك بضمان محل إقامتهما في قضية يحاكمان فيها تتعلق بالاستيلاء أكثر من 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية.

وفي نوفمبر قضت محكمة بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد مبارك في قضية تتصل بقتل متظاهرين إبان الانتفاضة.وبرأت المحاكم العديد من رموز حكم مبارك تدريجيا كما أثارت العديد من القوانين التي تحد من الحريات السياسية مخاوف بين النشطاء من استعادة الحرس القديم لنفوذه.

1