انتشار وباء الكوليرا يثير استياء الجزائريين

رصد 41 حالة كوليرا في أربع مناطق جزائرية هي الجزائر العاصمة والبليدة والبويرة وتيبازة.
الأحد 2018/08/26
الداء تم التعامل معه بشيء من اللامبالاة

الجزائر - أثار ظهور وباء الكوليرا في محافظات جزائرية وتسجيل العشرات من المصابين، استياء الشارع الجزائري، الذي استهجن عودة أحد أمراض الفقر إلى البلاد. واعتبر أن عودة هذا الداء مردها فشل حكومي في تحسين الخدمات الصحية، وعجز الحكومة عن تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

ولم تحدد السلطات الصحية في الجزائر أسباب ظهور وباء الكوليرا، ما سمح بتغذية الرأي العام بالشائعات، في ظل فشل جديد للحكومة في التعاطي مع حالات الطوارئ.

وقال جمال فورار المدير العام للوقاية في الوزارة إنه تم رصد 41 حالة كوليرا في أربع مناطق وهي الجزائر العاصمة والمحافظات المجاورة لها: البليدة، البويرة وتيبازة.

وراج انتشار داء الكوليرا عشية عيد الأضحى، ليزيد من حالة الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، التي تسبق بأيام معدودة موعد الدخول في تحركات احتجاجية جديدة، حيث تتوعد نقابات مستقلة بالعودة إلى الاحتجاج مطلع الشهر القادم، للتنديد بعدم إيفاء الحكومة بوعودها تجاههما.

وأثارت التصريحات المتضاربة لبعض المسؤولين المحليين وبعض المديرين المركزيين، غضب الأهالي في المحافظات المتضررة، خاصة مع التأخر في تحديد أسباب ظهور المرض.

وذكر مصدر صحي لـ”العرب” أن “الداء تم التعامل معه بشيء من اللامبالاة وروج له على أنه تسمم غذائي أو إصابات غريبة، كما حدث في حالة المصابين الذين استقبلهم مستشفى عين بسام بمحافظة البويرة قبل أسبوعين، ونفس الشيء في مستشفى بوفاريك حيث قدمت الإصابات على أنها نوع من أنواع التسممات الغذائية، قبل أن تستفحل الظاهرة ويتأكد أن التكفل لم يكن في المستوى منذ البداية”.

2