انتصار القمة والقاع يضاعف التنافس بالدوري الإنكليزي

فوز ثمين لتشيلسي وليستر وإيفرتون يطوي صفحة الهزائم في الجولة التاسعة من الدوري الإنكليزي.
الأحد 2019/10/20
انتصار ثمين

أمضى فريقا تشيلسي وليستر سيتي المطلوب على انتصارين هامين ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي ليعززا رصيدهما من النقاط في المنافسة على مركز الوصافة، فيما طوى فريق إيفرتون المتواجد في مركز متأخر في الترتيب صفحة الهزائم المتتالية بانتصار ثمين أبعده عن منطقة الخطر.

  لندن – عادت الجولة التاسعة من الدوري الإنكليزي إلى المنافسة بعد التوقف الدولي في الأسبوع الماضي، لتسفر عن نتائج متباينة بأعلى الترتيب وفرق القاع أيضا، في انتظار لقاء القمة الذي سيجمع ليفربول ومانشستر يونايتد الأحد.

وأفرزت اللقاءات التي جرت السبت عن نتائج متباينة استفاد منها فريقا تشيلسي وليستر سيتي في أعلى الترتيب فيما حقق فريقا إيفرتون وأستون فيلا انتصارين هامين عززا بوسطتهما رصيدهما في أسفل الترتيب.

وتغلب تشيلسي على ضيفه نيوكاسل بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج، وسجل هدف تشيلسي الوحيد الإسباني ماركوس ألونسو في الدقيقة 73.

وبتلك النتيجة رفع تشيلسي رصيده إلى 17 نقطة ليحتل بها المركز الثالث مؤقتا، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند 8 نقاط في المركز الـ18.

وأتت المحاولة الأولى في المباراة عبر لاعب نيوكاسل ساينت ماكسيمين في الدقيقة العاشرة، من خلال تسديدة من خارج منطقة الجزاء، ذهبت بعيدا عن المرمى.

وكاد أبراهام أن يفتتح التسجيل لتشيلسي في الدقيقة 15، بعد ضغطه على الحارس دوبرافكا، إلا أنه فشل في ترويض الكرة.

وبعد سلسلة من المراوغات من قبل هودسون أودي على الجانب الأيسر، أرسل عرضية على رأس ويليان الخالي من الرقابة تمامًا في الدقيقة 16، إلا أن رأسية البرازيلي مرت إلى جانب القائم.

فرحة مؤقتة
فرحة مؤقتة

وواصل تشيلسي الضغط على نيوكاسل، عبر تسديدة قوية عبر ماسون مونت من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 19، تصدى لها بنجاح دوبرافكا.

وعاد نيوكاسل إلى تهديد مرمى تشيلسي في الدقيقة 25، عبر رأسية من قبل جولينتون، مرت إلى جانب القائم.

ورد ويليان على تلك المحاولة مباشرة، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، مرت إلى جوار القائم الأيسر لدوبرافكا.

هدأت المباراة بعد تلك المحاولة، مع سيطرة تشيلسي على الكرة وتشكيله للخطورة عبر الركلات الثابتة وكان أبرزها رأسية لماركوس ألونسو في الدقيقة 42 من ركلة ركنية، أمسك بها دوبرافكا بسهولة.

وأجرى فرانك لامبارد، مدرب تشيلسي، التبديل الأول في الدقيقة 43، بخروج روز باركلي بسبب الإصابة، ونزول ماتيو كوفاسيتش بدلًا منه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وفي الشوط الثاني، تحصل تشيلسي على ركلة ركنية في الدقيقة 56، ارتقى لها المهاجم تامي أبراهام، مسددا رأسية قوية ارتطمت بالعارضة.

ومع فشل تشيلسي في هز شباك نيوكاسل، أقحم لامبارد لاعبه كريستيان بوليسيتش  في الدقيقة 64 على حساب مونت.

ومرة أخرى ارتقى أبراهام في الدقيقة 66، لركلة ركنية، إلا أن رأسيته علت العارضة بقليل.

وتمكن تشيلسي من هز شباك نيوكاسل، عبر تسديدة قوية من قبل ماركوس ألونسو من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في الدقيقة 73، لمست أصابع دوبرافكا وسكنت الشباك.

وحاول تشيلسي تأمين نتيجة المباراة بتسجيل الهدف الثاني، بتسديدة عبر أبراهام من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 76، ذهبت في أحضان حارس نيوكاسل.
وواصل توتنهام نزيف النقاط وتمكن من الخروج متعادلا بشق الأنفس في عقر داره أمام واتفورد بعدما كان منهزما إلى غاية الدقيقة 86 من الشوط الثاني لينقذ ديلي ألي الموقف ويمنح فريقه نقطة ثمينة.

ويليان المقاتل
ويليان المقاتل

وانقلبت جماهير توتنهام على لاعبي الفريق خلال مباراة واتفورد التي انتهت بالتعادل. ووفقا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن جماهير توتنهام قابلت خروج اللاعبين بين شوطي المباراة بصيحات استهجان كبيرة. وجاء ذلك بعد أن تأخر الفريق في الشوط الأول على ملعبه أمام واتفورد بنتيجة هدف دون رد.

ويواصل السبيرز بذلك سلسلة النتائج السلبية التي ضربت الفريق في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي الممتاز خلال الفترة الأخيرة.

وأنهى إيفرتون سلسلة هزائم استمرت أربع مباريات عندما أحرز برنارد هدفا بمجهود فردي في الشوط الأول وعزز جيلفي سيجوردسون النتيجة في الوقت بدل الضائع ليمنحا الفريق المتعثر الفوز على ضيفه وست هام يونايتد.

وأسفرت البداية الجيدة للفريق القادم من ميرسيسايد عن هدف التقدم في الدقيقة 17 عبر البرازيلي برنارد الذي تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء واستدار بجسده قبل أن يضع الكرة في الشباك من زاوية ضيقة بعد تمريرة من ثيو والكوت.

وأحرز لاعب الوسط البديل سيجوردسون الهدف الثاني بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء تجاوزت روبرتو خيمنيز حارس وست هام في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبهذا الفوز قلّ الضغط على المدرب ماركو سيلفا بعد ابتعاد الفريق عن ثلاثي مؤخرة الترتيب.

ودخل إيفرتون المباراة بعد خسارته في أربع مباريات متتالية في الدوري ليصبح المدرب ماركو سيلفا تحت ضغط شديد ورغم ذلك لم يكن هناك ما يوحي بأن الفريق يفتقد إلى الثقة رغم إهدار العديد من الفرص لتعزيز النتيجة.

وتعرض المدرب البرتغالي إلى انتقادات في الأسابيع الأخيرة بسبب طريقة اللعب لكن قراره بدفع ريتشارلسون في الهجوم أتى ثماره، حيث تسبب اللاعب البرازيلي في العديد من المشاكل لوست هام طوال المباراة وسجل هدفا في الشوط الثاني ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ودفع مانويل بليغريني مدرب وست هام بالمهاجم الأوكراني أندريه يارمولنكو بدلا من فيليبي إندرسون في بداية الشوط الثاني ورغم أن الفريق اللندني بدا أكثر خطورة لكنه فشل في هز شباك أصحاب الأرض.

وكان سيلفا مضطرا لحصد الفوز على ملعبه “غوديسون بارك” بعد أربع خسارات تواليا، فكان له ما أراد بعدما افتتح له المهاجم البرازيلي برنار التسجيل بمجهود فردي ومراوغة جميلة داخل المنطقة إثر تمريرة من تيو والكوت.

وسنحت لإيفرتون عدة فرص لمضاعفة الأرقام خصوصا عبر البرازيلي ريشارليسون المرتدة كرته من القائم ثم بتسديدة صاروخية لوالكوت ارتدت من العارضة، لكنه اضطر إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع ليسجل الهدف الثاني من خلال البديل الأيسلندي غيلفي سيغودرسون بتسديدة قوية جميلة من خارج المنطقة في المقص الأيمن.

وبفوزه حصد إيفرتون نقطته العاشرة، فيما تجمد رصيد وست هام عند 12 نقطة بعد أن مني بخسارته الثانية تواليا.

23