انتصار ثان لأبل على سامسونغ داخل الولايات المتحدة

الاثنين 2013/08/12
أبل وسامسونغ تطاردان بعضهما في أنحاء بدعاوى حقوق الملكية

نيويورك- حصلت مجموعة أبل على حظر لمبيعات بعض الأجهزة المحمولة في الولايات المتحدة التي تنتجها منافستها سامسونغ التي تتهمها بانتهاك براءاتها، بعد أقل من أسبوع واحد على إبطال إدارة أوباما قرارا مماثلا يحظر مبيعات بعض منتجات "آبل".

أصدرت اللجنة الأميركية للتجارة الدولية قرارا يحظر بعض مبيعات سامسونغ الكورية الجنوبية داخل الولايات المتحدة، بعد شكوى قدمتها شركة أبل في أغسطس 2011، معتبرة أن منافستها الكورية الجنوبية نسخت في بعض هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية وظائف أبرز منتجاتها، وهي هواتف "آي فون" وأجهزة "آي باد".

وبتت اللجنة في انتهاكات طالت براءاتين متعلقتين بالتكنولوجيات الخاصة بالشاشات التي تعمل باللمس ووظائف التعرف على الأكسسوارات مثل السماعات.

ومنعت اللجنة بالتالي مجموعة سامسونغ في الولايات المتحدة من مواصلة بيع المنتجات التي تنتهك هاتين البراءتين وتوزيعها داخل الولايات المتحدة.

ولا يذكر القرار أي منتجات بالتحديد مشمولة بهذا الحظر.

حتى أن المجموعة الكورية الجنوبية لم تحدد هي أيضا هذه المنتجات، لكنها المحت الى أن نطاق هذا الحظر محدود. وقال أحد الناطقين باسمها "اتخذنا التدابير الضرورية لضمان توافر جميع منتجاتنا في الولايات المتحدة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وعلى اي حال لن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء مهلة الشهرين التي يمكن للرئيس الأميركي باراك أوباما أن يستخدم خلالها حق النقض.

ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذا الحق، لكنه استخدم الاسبوع الماضي للمرة الأولى منذ العام 1987. وقد أبطل بموجبه قرارا صادرا عن اللجنة الأميركية للتجارة الدولية بخصوص النزاع الدائر بين أبل وسامسونغ. ونص ذاك القرار على ابطال حظر على مبيعات المجموعة الأولى، باعتبار أنها تنتهك براءات المجموعة الكورية الجنوبية. لكن أبل لم تكسب الدعوى على الأصعدة جميعها. فقد دحضت اللجنة الاتهامات التي وجهتها إلى سامسونغ في ما يخص أربع براءات أخرى.

واثنتان من تلك البراءات تتعلق بشكل الأجهزة، لا سيما الزوايا المدورة التي يتميز بها هاتف "آي فون" وجهاز "آي باد".

ولم تخف سامسونغ خيبة املها بهذا القرار، لكن الناطق باسمها أكد أنه من شأن قرار مماثل أن "يضع حدا للجهود التي تبذلها أبل لاستخدام براءاتها الخاصة على نطاق مبالغ به بغية احتكار الأشكال المستطيلة والزوايا المدورة".

أما أبل، فهي أعربت عن رضاها عن القرار في بيان جاء فيه أن "اللجنة الأميركية للتجارة الدولية التحقت بركب المحاكم في أنحاء العالم أجمع، من اليابان وكوريا وصولا إلى كاليفورنيا ومرورا بألمانيا وهولندا، بفضل دفاعها عن الحس الابتكاري… فنظام البراءات قد اعتمد في الواقع لحماية الأفكار الابتكارية".

10