انتعاشة قريبة للبورصة المصرية

الخميس 2013/09/12
انطلاقة مبشرة

القاهرة – تواصل صعود المؤشر المصري أمس مع تزايد انحسار المواجهة في سوريا والإعلان عن تزايد إجراءات جديدة لتحفيز السوق، إضافة الى قرب إدراج أسهم جديدة.

وقالت الهيئة المنظمة لسوق المال في مصر إنها تستهدف الموافقة على صناديق مؤشرات للمرة الأولى في الربع الأخير من العام وذلك لزيادة السيولة في السوق وجذب مستثمرين جدد.

وقال شريف سامي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية "لا أعتقد أن تفعيل صناديق المؤشرات يحتاج أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة… لكن دعنا نقول إننا نستهدف تفعيلها خلال الربع الرابع من العام إذا لم يحدث أي طارئ يعطل العمل بها."

وصناديق المؤشرات صناديق استثمارية مفتوحة تتبع حركة مؤشر معين وتقيد الوثائق المكونة لها ويتداول عليها فى سوق الأوراق المالية كالأسهم والسندات.

وقال سامي "صناديق المؤشرات ستساعد في خلق سيولة أعلى بالسوق وجذب مستثمرين جدد."

وتعاني بورصة مصر من شح السيولة منذ الأزمة المالية عام 2008 وتفاقم الأمر بعد انتفاضة يناير 2011.

وقال سامي "صناديق المؤشرات أقل مخاطرة من الصناديق الأخرى لأنك تستثمر في السوق بأكمله وليس وفقا لرؤية مدير صندوق قد يصيب ويخطئ. أيضا أعباء صندوق المؤشرات أقل على المستثمر."

كانت بلتون القابضة أول من طلب إطلاق صناديق للمؤشرات في مصر نهاية 2008 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية. وقدمت الشركة بالفعل نشرة اكتتاب صندوق لهيئة الرقابة المالية لكنها لم تعتمد بعد.

وتتميز صناديق المؤشرات بما تمنحه للمستثمرين من فرص تغطية أسواق كاملة فى دول مختلفة أو قطاعات شتى بتكلفة أقل من وسائل الاستثمار الأخرى.

11