انتفاء الفوارق بين النزوح والتشرد في العراق

السبت 2016/08/20
عوائل متروكة في الصحراء دون مأوى وماء وغذاء ودواء

بغداد - تتواتر التحذيرات من داخل العراق وخارجه من تفاقم أزمة النازحين العراقيين فرارا من الحرب في مناطقهم، ومن تحوّلها إلى مأساة إنسانية واسعة النطاق مع اندلاع المعركة الكبيرة المنتظرة ضدّ تنظيم داعش في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، والتي يتوقّع أن تطلق دفقا غير مسبوق من النازحين سيكون من المستحيل إيواؤهم والاستجابة ولو لحدّ أدنى من حاجياتهم الضرورية.

ويقول مطلعون على وضع النازحين داخل العراق إنّه على درجة من السوء انتفت معها الفوارق بين التشرّد والنزوح، مؤكّدين أن عوائل يقدّر أفرادها بالآلاف أصبحت متروكة لشأنها في تجمعات بالصحراء دون مأوى وماء وغذاء ودواء.

وتأتي المأساة مضاعفة حين يواجه النازحون تلك الأوضاع بعد أن يكونوا قد واجهوا أهوالا وتعرضوا لخطر الموت للوصول إلى أماكن يعتبرونها آمنة قبل أن يكتشفوا انعدام مقومات الحياة فيها.

وسبق لمنظمة العفو الدولية أن نبّهت في وقت سابق من أن “تعامل السلطات العراقية مع مشكلة النازحين غير كاف إلى حد رهيب”، مضيفة أن “العالم تجاهل أيضا وضع هؤلاء”.

3