انتقادات روسية لمنظمة أوبك

الأربعاء 2015/02/11
أوبك أبقت إنتاجها مستقرا حتى تتراجع الأسعار أكثر

لندن- انتقد رئيس شركة روسنفت، أمس، سياسة أوبك وحذر من أن انخفاض إنتاج الخام بسبب تراجع الأسعار ما قد يفضي إلى عجز في المعروض ربما بحلول الربع الأخير من السنة.

وقال إيجور سيتشين خلال منتدى أسبوع النفط العالمي في لندن، إن منظمة أوبك “فقدت أنيابها” وأن سياستها أدت إلى “زعزعة استقرار” سوق النفط.

وعمدت أوبك المؤلفة من 12 عضوا إلى الدفاع عن حصتها السوقية التي تتعرض للتآكل بفعل المعروض المنافس من مصادر مثل النفط الصخري الأميركي.

وقال رئيس أكبر شركة نفط روسية إن “حصة أوبك شبه مستقرة عند حوالي 39 بالمئة، وأن المنظمة فقدت وحدة الصف بين أعضائها وهي في بعض الحالات لا تحترم بعض أعضائها”.

وألقى وزراء ومندوبون في أوبك باللوم على المنتجين غير الأعضاء في المنظمة مثل روسيا والمكسيك وكازاخستان وعلى إنتاج النفط الصخري الأميركي في تخمة المعروض.

وعندما قررت المنظمة بقيادة السعودية عدم خفض الإنتاج خلال اجتماع نوفمبر الماضي في فيينا، لمّح بعض وزراء أوبك إلى أن المنظمة لن تتحرك لإعادة التوازن إلى السوق إلا جنبا إلى جنب مع المنتجين غير الأعضاء مثل روسيا.

وكان سيتشين ضمن الوفد الروسي الذي توجه إلى العاصمة النمساوية، حيث أجرى محادثات مع عدد من المسؤولين من أوبك ومن خارجها. لكن لم يتوصل إلى اتفاق لخفض المعروض في حين أبقت أوبك إنتاجها مستقرا لتتراجع الأسعار أكثر.

وروسيا هي أكبر بلد منتج للنفط في العالم وبلغت إمداداتها أعلى مستوى لما بعد الحقبة السوفيتية عندما سجلت 10.58 مليون برميل يوميا في المتوسط العام الماضي، لكن العقوبات الغربية بسبب الأزمة الأوكرانية وانخفاض الأسعار يهددان مصدر الدخل الرئيسي للدولة.

وأصدرت وكالة الطاقة الدولية، في وقت سابق أمس، تقرير توقعاتها للمدى المتوسط حيث تكهنت بأن يجتاز قطاع النفط الأميركي انخفاض الأسعار بينما من المرجح أن تصبح روسيا “أكبر خاسر” في القطاع.

وقال سيتشين إن العوامل الأساسية لسوق النفط لا تبرر التراجع الحاد للأسعار في الفترة الأخيرة.

10