انتقادات لتقرير برلماني بريطاني حول دول الخليج

السبت 2013/11/23
علاقات تاريخية تربط بريطانيا بدول الخليج

لندن - وصف مراقبون تقريرا أصدرته لجنة برلمانية بريطانية واتهمت فيه حكومة بلادها بمقايضة المخاوف بشأن حقوق الإنسان بالمصالح في العلاقة مع السعودية والبحرين، بأنه تقرير مجحف.

وأخذ المراقبون على أصحاب التقرير ما اعتبروه "تعاليا على الدول دون مراعاة لجهود واضحة تبذلها حكومات تلك الدول لتحسين أوضاع شعوبها".

واعتبر هؤلاء أنه لا يمكن مقاربة حقوق الإنسان في الخليج بقواعد عامة وجاهزة، بحيث يقع التركيز على النقائص، والقفز على حالة الرفاه التي تعيشها تلك الشعوب.

وطالب نشطاء خليجيون على مواقع التواصل الاجتماعي الغرب بالكف عن الازدواجية في التعاطي مع شركائه التجاريين، وأن يقرأ ألف حساب لمصالحه الاقتصادية الحيوية خاصة في الخليج.

ووصف النشطاء مصدري التقرير بـ"جهل واقع الخليجيين على الأرض، والتحدث باسم شعوب لم تطلب منهم ذلك".

وقالوا إن البرلمانيين البريطانيين الذين يقفون عادة خلف إصدار مثل تلك التقارير، غير منفصلين عن دوائر تحمل مواقف سلبية من العرب، ومن شعوب الخليج تحديدا، بدليل عدم اهتمامهم بما يجري من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في إيران التي تعتبر من أسوأ النماذج في انتهاك حقوق الإنسان.

واستدل أحد النشطاء بأحدث مثال على ما سماه ازدواجية المعايير لدى البرلمانيين البريطانيين فقال إن "هؤلاء لم يعلنوا موقفا واضحا من هرولة رئيس وزرائهم إلى حضن إيران التي يمتلئ سجلها بانتهاك حقوق الإنسان"، وذلك في إشارة إلى مكالمة أجراها كاميرون الثلاثاء بالرئيس الإيراني روحاني.

1