انتقادات وجدل داخل مجلس الشورى السعودي

الثلاثاء 2013/11/12
الشمري ينتقد عدم تحرك السلطات لحماية عضوات المجلس من التهديدات

الرياض- حصلت صحيفة «العرب» على تفاصيل أحداث شهدتها قاعة مجلس الشورى السعودي أمس الاثنين، مصحوبة ببعض الجدال والتأييد على توصية تقدم بها أحد أعضاء المجلس، يطالب فيها بتحرك المجلس ككيان تشريعي وجهة تنظيمية حكومية للوقوف لحماية الأعضاء خاصة النساء بعد نيل البعض من خصوصية حياتهم.

والتحرك المثير لعضو مجلس الشورى السعودي سعود الشمري، حمل مطالبات عديدة، لجهات مختلفة كان أبرزها وزارة الداخلية ومجلس الشورى، للتحرك وحماية حقوق الأعضاء ذكورا وإناثا بعد تعرضهم لهجمات لا تزال قائمة، خاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال العضو الشمري في توصية تقدم بها بعد مناقشة تقرير «هيئة التحقيق والادعاء العام» أن مجلس الشورى، كسلطة تنظيمية ورئاسية ويتعرض أعضائه بشكل شبه يومي، لاعتداءات معنوية في وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت تصل إلى أقصى درجات «التحقير والإهانة والقذف والبهتان»، من قبل أشخاص بعضهم مجهول والكثير منهم معروف بالاسم والعمل ومقر السكن، ويمكن بسهولة للجهات المختصة، تحديد هويته والمعلومات الضرورية عنه.

وتقدم الشمري بتوصيته منتقدا الشورى على الصمت، ومطالبا بتحركه كجهة تشريعية تكفل حماية حقوق الأعضاء، وفقا لملاحظات عديدة منذ فترة طويلة رصدها الشمري، وهو ما يقوده غالبا بعض الحركيين من خارج المجلس وداخله وفق ما أوضحته مصادر لصحيفة «العرب».

وقال الشمري في مداخلته ضمن مناقشة تقرير هيئة التحقيق والادعاء العام، إن تعالي هذا الهجوم الخارج عن حدود اللياقة والأدب بعد تعيين ثلاثين سيدة في المجلس، وما تعرضن له من شتم علني «مس بهن جميعا مشككا بديانتهن وسمعتهن وشرفهن» متجاوزا ذلك النقد والهجوم لبعض منهن إلى أسرهن ومحيطهن الاجتماعي، «دون أن يحرك المجلس والجهات المسؤولة الأخرى ساكنا، ليقدم هؤلاء المهاجمين إلى المحاكمة، بتهمة الاعتداء المعنوي والقدح والذم والقذف بحق مسؤولات تم اختيارهن من ولي الأمر للعمل خدمة للدولة».

3