انتهاء الرقابة الإلكترونية على "ملهم المجاهدين"

الخميس 2015/04/09
الإمام المتشدد يعود إلى النشاط عبر وسائل التواصل الاجتماعي

ميشيغين (الولايات المتحدة)– يستطيع الإمام أحمد موسى جبريل العودة إلى إلهام المقاتلين الأجانب في سوريا عبر الانترنت، بعد انتهاء فترة القيود التي فرضت على استخدامه الانترنت.

ويعود الإمام المتشدد من مقره في ميشيغين الأميركية إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، المجال الحيوي للدعاية الجهادية وبث الأفكار المتطرفة.

وقال مسؤولون بمكتب الإدعاء الأميركي ومحكمة جزئية اتحادية في ديترويت إن قيود المراقبة التي فرضها قاض اتحادي على الإمام الصيف الماضي انتهت الأسبوع الماضي. وهذه القيود تضمنت رقابة صارمة على استخدامه الانترنت ومطالبته بالمثول بشكل دوري أمام السلطات التي تشرف على فترة وضعه تحت المراقبة.

والآن أصبح جبريل وهو مواطن أميركي من أصل فلسطيني حرا في نشر خطب على الانترنت ثانية لكن ليس هناك ما يدل إنه نشر خلال الأيام الأخيرة أي تسجيلات فيديو على تويتر أو يوتيوب أو على موقعه الشخصي. ولم ترد ريتا تشاستانغ محامية جبريل على العديد من الرسائل التي تطلب منها تعليقا.

والمسؤولون الأميركيون في مختلف الوكالات مختلفون بشأن ما إذا كانت خطب أئمة مثل جبريل التي غالب ما تصاغ بنصوص دينية أو رمزية تنتهك القانون الأميركي أم أنها تخضع تحت بنود حرية الرأي وفقا للدستور الأميركي.

وكانت مؤسسة بحثية مقرها لندن متخصصة في دراسة الإسلاميين المتشددين وصفت جبريل منذ عام بأنه أحد اثنين من الأئمة الناطقين بالإنكليزية المفضلين لدى الأجانب الذين انضموا للقتال في سوريا مع جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وكان القاضي الاتحادي جيرالد روسين فرض في يونيو الماضي رقابة صارمة على جبريل بعد أن اعتبر أنه انتهك شروط الإفراج المبكر عنه من حكم بالسجن لفترة طويلة صدر ضده بسبب الاحتيال والتلاعب بهيئة محلفين.

19