انتهاء مرحلة الـ150 شاعرا في "أمير الشعراء" الثامن

الموسم الثامن للمسابقة الشعرية يعتمد على ما عززته المواسم الماضية من البرنامج الحاضن للشعر العربي.
الخميس 2019/01/24
حان الموعد الصعب أمام لجنة التحكيم

أبوظبي – في آخر الحلقات التسجيلية من برنامج “أمير الشعراء”، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أجازت لجنة تحكيم البرنامج 12 شاعراً وشاعرة فقط، من الشعراء الذين تقدّموا للاختبار.

والشعراء المجازون هم سعد جرجيس ومحمد هاشم السويدي من العراق، رابعة العدوية من الجزائر، دينا الشيخ من السودان، ميار أبوسليمان من مصر، علي حمد الطاهري وشقراء مدخلي من السعودية، أماني الزعيبي من تونس، عبدالسلام حاج من سوريا، نزار أبوناصر من فلسطين، أحمد الحريشي من المغرب، محمد الأمين جوب من السنغال.

وخلال أحداث الحلقة التي تمّ بثها عبر قناتي الإمارات وبينونة من مسرح “شاطئ الراحة”، قابلت لجنة التحكيم بقية الشعراء والشاعرات الذين كانوا قد تأهلوا لمرحلة الـ150، فألقوا قصائدهم أمام كل من الدكاترة علي بن تميم وصلاح فضل وعبدالملك مرتاض، ومن بينهم اختار الأعضاء بقية قائمة الأربعين.

 ومن شعراء الأمسية من نال الإجازة بالإجماع، ومنهم من نالها بالأغلبية. ومن المرشّحين الأربعين سيتم انتقاء أفضل عشرين شاعرا وشاعرة، ليتم الإعلان عن القائمة عبر مؤتمر صحافي ستشهده أبوظبي صباح الأحد 27 يناير الجاري بمجلس محمد خلف بمنطقة الكرامة، وذلك قبل موعد انطلاق البث المباشر للحلقة الأولى من البرنامج، والتي ستكون مساء الثلاثاء 29 يناير.

عرضت الحلقة إلى جانب قصائد الشعراء فقرة أخرى مثّلت جانبا من مجريات اختبارات الارتجال، التي خضع لها شعراء قائمة الأربعين، حيث طلبت منهم اللجنة ارتجال بيتين بقافية واحدة وعلى وزن واحد خلال ثلاث دقائق، وذلك حول موضوعات محددة تم اختيارها بالقرعة من قبل المشاركين.

ومن بين الموضوعات التي ارتجل عليها الشعراء الحرية، السلام، الشيخوخة، النخلة، التمر، الشعر، الثقافة، الكبرياء، العقل، القراءة، الأمانة، والعزة، وغيرها من الموضوعات التي أبدع البعض في كتابة أبيات عنها، كانت مليئة بالصور الشعرية.

وأشار أعضاء لجنة التحكيم إلى أن الموسم الثامن ومنذ الإعلان عنه؛ شهد مشاركة أكثر من 1200 مترشّح، وهو عدد كبير، مما استدعى قراءة جميع النصوص التي وردت إليهم، ومن هؤلاء رشّحوا الأفضل.

ووصف الدكتور عبدالملك مرتاض أن مستوى الموسم منذ بدايته كان نوعياً إلى حدٍّ كبير، من حيث جودة وكفاءة وتنوّع ما ألقاه غالب الشعراء، إلى جانب وجود أصوات نسائية مميزة شاركت بقصائد قوية، وكل ذلك وضع اللجنة أمام تحدٍّ كبير، خاصة وأن التنافس كان حاداً ومحتدماً بين أصحاب التجارب المهمة، لكن النقد كان الفيصل في النهاية، بصرامته وموضوعيته أيضاً.

 في حين اعتبر الدكتور علي بن تميم أن الموسم الثامن يعتمد على ما عززته المواسم الفائتة من البرنامج الحاضن للشعر العربي.

14