انخفاض اليوان يضرب فرص نمو السياحة الصينية إلى مصر

الثلاثاء 2015/08/18
خفض الصين لعملتها سيكون له تأثير سلبي كبير على السياحة المصرية

القاهرة - قال اقتصاديون، وممثلو غرف سياحية في مصر، إن خفض الصين لعملتها المحلية اليوان مقابل الدولار، يقلل فرص نمو السياحة الصينية الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة.

وأكدت بسنت فهمي، الخبيرة الاقتصادية المصرية، أن خفض الصين لعملتها المحلية سيكون له تأثير سلبي كبير على السياحة المصرية، وسيؤثر على حركة السياحة الوافدة منها لمصر بصورة مباشرة خلال الفترة المقبلة.

وأضافت لوكالة الأناضول أن انخفاض اليوان الصيني سيجعل السلع التي تنتجها الصين وتستوردها مصر أرخص من المنتجات المحلية، مما يضر بالصناعة المصرية، كما يقلل من رغبة الصينيين في السفر للخارج لارتفاع تكلفة السفر.

وقال علي غنيم، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن أي انخفاض في العملات الأجنبية للدول المصدرة للسياحة إلى مصر، يؤثر سلبا على السياحة الوافدة إليها من تلك الدول.

وأضاف أن انخفاض سعر صرف عملة الصين مقابل الدولار، يقلل من فرص نمو الحركة السياحية الوافدة منها إلى مصر، مشيرا أن السوق الصيني أحد الأسواق السياحية الواعدة التي بدأت تنمو في السنوات الأخيرة.

وقال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن سوق العملات أحد الأسواق الخطيرة التي تؤثر على حركة السياحة الوافدة لبلاده، خاصة في الأسواق الرئيسية التي تعتمد عليها بصورة أساسية.

وأضاف أن الصين ليست من الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة لبلاده، وأشار إلى أن أي انخفاض قد يحدث في أعداد السائحين الصينيين نتيجة انخفاض العملة الصينية مقابل الدولار، لن يسبب مشكلة كبيرة لسوق السياحة في مصر. وبلغ عدد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر نحو 62 ألف سائح في العام الماضي، مقارنة بنحو 56 ألف سائح في عام 2013، وفقا لبيانات وزارة السياحة المصرية.

وتستهدف مصر تحقيق إيرادات تصل إلى نحو 26 مليار دولار، والوصول بأعداد السائحين إلى 20 مليون سائح بحلول عام 2020، وفقا لتصريحات صحفية سابقة لوزير السياحة المصري خالد رامي.

وتعول مصر على قطاع السياحة في توفير نحو 20 بالمئة من العملة الصعبة سنويا.

11