انخفاض في الضغط مرتبط بانفجار قوي وراء سقوط الطائرة الماليزية

الأحد 2014/07/27
صاروخ يتسبب في سقوط الطائرة الماليزية

كييف - أعلن المجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع الاثنين أن التدقيق في الصندوقين الأسودين لطائرة البوينغ الماليزية التي سقطت في شرق اوكرانيا كشف عن "انخفاض في الضغط" مرتبط "بانفجار قوي" سببه صاروخ.

وقال المتحدث باسم هذا المجلس الاوكراني اندري ليسينكو امام الصحافيين ان "معطيات اجهزة التسجيل تدل على ان تدمير الطائرة وسقوطها نجما عن انخفاض قوي في الضغط مرتبط بانفجار بسبب ثقوب عديدة احدثها انفجار صاروخ".

ولم يؤكد المكتب الوطني الهولندي المكلف التحقيق، ولم ينف هذه المعلومات ردا على سؤال لوكالة فرانس برس.

وقالت ساره فرنوي الناطقة باسم المكتب لوكالة فرانس برس "نفضل الانتظار حتى تتكون لدينا فكرة كاملة عما حدث بدلا من نشر معلومات من هنا وهناك".

ومكتب التحقيق البريطاني في الحوادث الجوية الذي يتخذ من فارنبورو (غرب لندن) مقرا له، مكلف دراسة الصندوقين الاسودين اللذين عثر عليهما في مكان الحادث الذي اسفر عن سقوط 298 قتيلا. ويفترض ان يقوم فريق دولي بقيادة هولندا بتحليل المعطيات.

القوات الأوكرانية تسيطر على جزء من المنطقة التي تحطمت فيها الطائرة

وقال مراقبون دوليون اليوم الاثنين أن فريقا من الشرطة الهولندية والاسترالية تراجع عن محاولته الوصول لموقع سقوط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا .

وكتبت منظمة الامن والتعاون في أوروبا على صحفتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن البعثة عادت لمدينة دونيتسك "لأسباب أمنية ".

وكان الفريق الذي تقوده المنظمة قد تراجع عن محاولته الوصول للموقع أمس الاحد بسبب القتال العنيف الدائر حول المنطقة .

وتتهم كييف والغرب انفصاليين موالين لروسيا باسقاط الطائرة. وتقول موسكو ان الحكومة الاوكرانية هي المسؤولة عن سقوط الطائرة التي قتل فيها 298 شخصا كانوا على متنها.

ومن جانبها حذرت الامم المتحدة في تقرير لها الاثنين، من أن الانفصاليين الموالين لروسيا لا يقومون فقط بخطف وتعذيب وقتل المدنيين، بل أنهم يهاجمون أيضا البنى التحتية الرئيسية ويلحقون الضرر بالاقتصاد المحلي.

فريق من الشرطة الأوروبية يتراجع عن الدخول لموقع سقوط الطائرة

وقال مكتب نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أنه منذ أن بدأ الجيش الاوكراني عمليته العسكرية ضد المتمردين في منتصف نيسان/إبريل الماضي، قتل 1129 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من 3400.

واتهم التقرير المتمردين بأنهم "اخضعوا المواطنين لسطوة التخويف والارهاب من أجل الحصول على موقع السيطرة الخاص بهم".

وأوضح التقرير أن الاشتباكات القائمة في شرق أوكرانيا، سرعان ما سيكون لها تأثير اقتصادي على باقي أنحاء البلاد التي تعتمد على الانتاج الصناعي لمناطق الصراع.

ويشار إلى أن منطقتي دونيتسك ولوهانسك الواقعتين في شرق البلاد، يمثلان مركز استخراج الفحم وصناعة الصلب والصناعات الثقيلة الاخرى.

واضطرت الكثير من الشركات الصناعية للتوقف عن العمل لدواعي أمنية، حيث تشتبك قوات الحكومة في قتال عنيف مع المتمردين.

وميدانيا أكد المتمردون الأوكرانيون الموالون لروسيا في شرق اوكرانيا الاثنين بخسارة السيطرة على جزء من المنطقة التي تحطمت فيها طائرة ام اتش 17 الماليزية، بعد تقدم القوات الاوكرانية التي اعلنت دخولها الى عدة مدن مجاورة.

وصرح الرجل الثاني في حكومة جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد فلاديمير انتيوفيف للصحافة ان "الاوكرانيين سيطروا على جزء من منطقة تحطم" الطائرة.

1