اندلاع احتجاجات في عدن مع تدهور العملة وارتفاع الأسعار

محتجون يمنيون يغلقون المحلات التجارية والمرافق الحكومية في عدن جراء ارتفاع الأسعار ودعوات تطالب الحكومة بمعالجة الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
الأحد 2018/09/02
انهيار اقتصادي

صنعاء - شهدت مدينة عدن، التي أعلنتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، جنوبي اليمن الأحد، احتجاجات واسعة جراء تدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار.

وقال سكان إن عددا من الشوارع الرئيسية قطعت بالحواجز والحجارة، في مديريات البريقة والشيخ عثمان والمنصورة والمعلا، وأحرقت الإطارات، احتجاجا على انهيار الريال اليمني أمام سوق العملات الأجنبية.

وأكد السكان أن معظم الموظفين والعاملين بدأوا بتنفيذ عصيانً مدني وأغلقوا المحلات التجارية والمرافق الحكومية.

وأشاروا إلى أن هناك مطالبات واسعة للخروج في مظاهرات تطالب الحكومة بمعالجة الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

وينذر الغضب القائم ، بازدياد الاحتقان في مدن المحافظة المختلفة، بعد أن ضاقت الحياة بمعظم السكان، في ظل عجز الحكومة عن حل المشكلة، استجابة لدعوات وجهها نشطاء في المجتمع المدني.

Thumbnail

ويشهد الريال اليمني انهيارا كبيرا منذ ثلاثة أيام، حيث وصلت قيمة صرف الدولار الأميركي اليوم إلى 612 ريالا يمنيا، ووصل سعر صرف الريال السعودي إلى 162 ريالا يمنيا، في محافظة عدن.

في حين وصلت قيمة الدولار الأميركي في محافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى 600 ريال يمني، ووصلت قيمة صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني إلى .159

وفي يناير الماضي، تدخلت المملكة العربية السعودية، لإنقاذ الريال اليمني ووقف انهياره؛ بإيداعها ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني. وبلغ سعر الدولار حينها 480 ريالا؛ لكن ذلك لم يلبث إلا فترة بسيطة، قبل أن يعاود تدهوره بشكل أكبر مما كان عليه سابقا، ليصل إلى 600 ريال.

وأدى انهيار العملة المحلية في اليمن إلى تفاقم الوضع الإنساني جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مع ارتفاع سعر المشتقات النفطية بشكل كبير.

وحتى اليوم لم تبد الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي الداعم للشرعية اي ردة فعل أمام الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

ويعيش معظم الموظفين في اليمن دون مرتبات حكومية منذ أكثر من عامين، في حين يعاني أكثر من 22 مليون شخص من الفقر وهم بحاجة إلى مساعدات، حسب تقديرات أممية.