انشقاقات جديدة تدب في صفوف طالبان

الجمعة 2015/11/06
خلافات شديدة داخل حركة طالبان بعد أن تسلم الملا منصور الزعامة

كابول- أعلن فصيل منشق عن حركة طالبان الأفغانية تعيين زعيم له، ما يؤكد بجدية أن هناك خلافات شديدة في الحركة عقب تزعم الملا منصور هذه الجماعة المتشددة على إثر إعلان مقتل مؤسسها الملا عمر.

ونشرت هذه الجماعة صورا في الشبكات الاجتماعية قالت إنها خلال اجتماع لها أعلنت فيه عن أنها أصبحت جماعة منافسة لطالبان، فيما لم يتم التأكد من صحة تلك الأنباء من مصادر مستقلة.

واختير الملا محمد رسول لقيادة هذه الجماعة المنشقة خلال اجتماع لمقاتليها في أحد الأماكن غير المعروفة في محافظة فراه غرب أفغانستان.

ويظهر مقطع فيديو الذي لا يعرف توقيت تصويره اجتماعا لمقاتلين في فراه، وفيه ظهر الملا رسول، الذي كان حاكما لمحافظة نيمروز، وهو يرتدي عمامة سوداء، وألقى خطابا استغرق 13 دقيقة أمام عشرات من أنصاره المدججين بالسلاح.

وكانت خلافات تفجرت داخل حركة طالبان وظهرت إلى العلن في وقت سابق، انتهت أمس بتعيين الملا رسول والذي سيكون له 4 نواب، حيث ينوبه كل من عبدالمنان نيازي ومنصور داد الله وشير محمد أخوندزادة في الشؤون العسكرية، بينما ينوبه في الشؤون السياسية الملا باز محمد حارس.

ويقول هؤلاء المنشقون إن قائد طالبان الجديد، الملا أختر منصور، افتك حركة طالبان بسبب جشع شخصي، وفق ما نقلته عنهم شبكة بي بي سي. ويرجح جهاديون سابقون في الحركة تزايد الانقسامات بين قياديي طالبان بسبب الخلافات حول تسيير جماعتهم، وهذا الأمر سيعقد مسألة العودة إلى مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية المتوقفة منذ أشهر بسبب بقاء القوات الأجنبية في أفغانستان.

واستندوا في ذلك على حادثة حصلت خلال تنصيب الملا منصور حيث لم يشارك في اجتماع اختيار الزعيم الجديد حينها أحد أبرز مؤسسيها ويدعى الملا عبدالرازق، ووالي قندهار، أيام حكومة طالبان الملا حسن، والنائب السابق للملا عمر الملا عبدالسلام.

وبغض النظر عن الفترة الحساسة التي تمر بها طالبان، فإن هجوم الربيع المستمر إلى الآن، يعد نجاحا كبيرا لها بعد أن حاولت السيطرة على عدة مدن استراتيجية في الأسابيع القليلة الماضية لإظهار تماسكها أمام تنظيم داعش الوافد الجديد على المنطقة، حسب المراقبين.

5