انشقاق الناطق الرسمي باسم قوات "قسد" والتحاقه بالجيش السوري الحر

الأربعاء 2017/11/15
دور تركي خفي لإضعاف قوات قسد

حلب (سوريا) - أكدت المعارضة السورية، الأربعاء، انشقاق الناطق الرسمي باسم قوات "سوريا الديمقراطية" العقيد طلال سلو من منصبه ووصوله إلى تركيا.

وقال عبد الله حلاوة القائد العسكري في فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن العقيد طلال سلو وصل إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي صباح الأربعاء ، وهو يقود سيارته المصفحة، ويحمل سلاحه الشخصي، فضلًا عن ملفاتٍ تخص عمله، وتوجه بعدها إلى تركيا .

وأوضح حلاوة أن عملية انشقاق سلو وتأمين وصوله إلى مناطق درع الفرات تمت بعملية أمنية وبتنسيق عال، وأن أحد فصائل المعارضة كان له دور كبير في انشقاق سلو ووصوله إلى مناطق سيطرة درع الفرات ومن ثم عبوره إلى تركيا".

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي مواجهات يومية بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

ويعتبر سلو أرفع رتبة عسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية، التي تعتمد على مقاتلين عرب وأكراد وتركمان ومسيحيين .

ولم يعلق سلو أو قوات سوريا الديمقراطية على هذه الأنباء.

ويعد انشقاق "سلو" هو الأبرز بعد انشقاق عبد الكريم العبيد مسؤول العلاقات الخارجية في تلك القوات سبتمبر 2016.

ويعتبر سلو من أبرز الشخصيات في قسد وكان المسؤول عن التصريح حول العمليات ضد تنظيم الدولة شمال شرقي سوريا، وتلا جميع البيانات الخاصة بالسيطرة على مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها، وصولًا إلى ريف دير الزور.

وقاد سلو المولود في بلدة الراعي شمال حلب "لواء السلاجقة" الذي أنشئ قبل أربعة أعوام بدعم تركي. ورحب في تصريحات سابقة بدخول الروس إلى مناطق "قسد"، مع التشديد على استمرار تدفق الدعم الأميركي المادي واللوجستي.

وذكرت وسائل إعلام سورية معارضة، أنه عقب انخفاض الدعم الخاص بلوائه في شمال حلب، انشق سلو وانضم إلى فصيل "جيش الثوار"، ليندمج مع فصائل عربية وكردية ضمن تشكيل "قوات سوريا الديمقراطية" في أكتوبر 2015، ويعيّن ناطقاً رسمياً باسمها.

1