"انصار بيت المقدس" تتوعد بمزيد من الهجمات في مصر

الأحد 2014/05/04
أطراف تخريبية تهدف إلى إلى تعطيل سير العملية الانتخابية في مصر

القاهرة- توعدت جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تستلهم أفكار القاعدة، الأحد بتنفيذ مزيد من الهجمات في مصر في بيان أعلنت فيه مسؤوليتها عن هجومين انتحاريين وقعا الجمعة عشية انطلاق حملات الدعاية للانتخابات الرئاسية.

وأوضحت "أنصار بيت المقدس"، أكثر الجماعات الجهادية المسلحة نشاطا في مصر، في بيان نشر على مواقع جهادية "نعلن مسؤوليتنا عن الهجومين اللذين استهدفا حاجزا أمنيا وحافلة سياحية في محافظة جنوب سيناء".

وأضاف البيان "لن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار حتى نقتص لدماء المسلمين وأعراضهم"، في إشارة واضحة إلى عزم هذه الجماعة المسلحة مواصلة هجماتها في مصر.

وخاطب التنظيم في بيانه من أسماهم "أهلنا في مصر" داعيا إياهم أن "ينتفضوا ضد هذا النظام الطاغوتي الغاشم وأن يثأروا لدمائهم وأعراضهم وألا يكتفوا بالحراك السلمي"، وذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية.

وقتل جندي وأصيب خمسة شرطيين الجمعة في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش للشرطة والجيش في مدينة الطور في جنوب سيناء.

في الوقت نفسه تقريبا، أصيب خمسة عمال بجروح في هجوم انتحاري اخر استهدف حافلة على طريق مجاورة.

وأعلنت "بيت المقدس" مسؤوليتها سابقا عن عدة اعتداءات كبيرة أبرزها تفجيران استهدفا مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة في ديسمبر الماضي ومديرية أمن القاهرة في قلب العاصمة المصرية في يناير 2014 .

ويأتي ذلك فيما بدأت السبت حملات الدعاية للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و27 مايو الجاري والمرجح أن يفوز بها بسهولة قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي الذي قاد عملية عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

ويخشى مراقبون من زيادة هذه الهجمات قبل الانتخابات الرئاسية بهدف تقويض هذا الموعد السياسي بالغ الأهمية بالنسبة للمصريين. وتزايدت مؤخرا الهجمات بالعبوات الناسفة على نقاط الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد خاصة في القاهرة.

وأشار خبراء في هذا السياق إلى أن مختلف الهجمات التي استهدفت المؤسسة الأمنية والعسكرية في البلاد بهدف اسقاطها في مستنقع الفوضى العارمة تقف وراءها جماعة الإخوان المسلمين التي لديها علاقات بمختلف الجماعات الجهادية التي تنشط في البلاد.

وشهد شهر ابريل الماضي مقتل ستة شرطيين في القاهرة في هجمات بالعبوات الناسفة والرصاص.

وقتل قرابة 500 من رجال الأمن في هجمات المسلحين عبر البلاد منذ الاطاحة بمرسي في الثالث من يوليو الماضي.

واعتقلت السلطات المصرية أكثر من 15 الف شخص اغلبيتهم الساحقة من اعضاء الاخوان على راسهم قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان المسلمين الذين يواجهون محاكمات باتهامات مختلفة.

1