انطباع أول إيجابي لوفد الفيفا بعد زيارة العراق

الاثنين 2015/02/16
عبدالخالق مسعود يؤكد جاهزية العراق للاستحقاقات الرياضية القادمة

بغداد - أوضح الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الانطباع الأول لدى وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي زار محافظة أربيل الأسبوع الماضي بغية رفع الحظر الرياضي الجزئي أو الكلي المفروض على العراق، كان إيجابيا للغاية.

وقال عبدالخالق مسعود “إن الشعور العام لدى الوفد الذي زار أربيل الأسبوع الماضي، هو أن الأمور باتت وشيكة من أجل نيل موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على رفع الحظر المفروض على العراق بشأن احتضان المباريات الرسمية والودية على الأراضي العراقية”.

مضيفا أن “كل أعضاء الوفد الزائر تكلموا بإيجابية حيال الملاعب في أربيل وكل الأمور اللوجستية المتعلقة بموضوع استضافة المباريات من فنادق درجة ممتازة إلى الطرق والجسور وانتهاء بالمطار والاتصالات ونوعية الملاعب الرياضية التي ستقوم باحتضان المباريات لاحقا”.

ولفت رئيس الاتحاد الانتباه إلى أن “العراق يمتلك ملفا أمنيا أفضل من كثير من الدول بشأن استضافة المباريات الدولية الرسمية والودية”. مبينا أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم جاد في مسعاه بغية الرفع الكامل وليس الجزئي لاحتضان المباريات الرسمية والتجريبية شأنه في ذلك شأن كثير من الدول”.واعترف رئيس الاتحاد بأن “من حق الشعب العراقي رؤية ومشاهدة المنتخبات العالمية والآسيوية والعربية وهي تلعب على ملاعبه مثله مثل بقية الدول”. نافيا “ما تم نشره من كلام في بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي حول وجود انقسام أو مشاكل داخل أسرة الاتحاد الكروي”.

موضحا الأمر بأنه “جزء من حرب كبيرة يتعرض لها الاتحاد بسبب النتائج الإيجابية التي حققها منتخب أسود الرافدين في نهائيات أمم آسيا الأخيرة بأستراليا وحصوله على المركز الرابع، فضلا عن النجاح المتوقع للاتحاد في رفع الحظر الرياضي المفروض على العراق منذ سنين”.

وأنهى فريق عمل مؤلف من خبراء من المركز الدولي للأمن الرياضي ومختصين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والفيفا زيارة ميدانية إلى العراق لتقييم ودراسة الوضع خاصة في ملاعب مدينة أربيل وإقليم كردستان وكذلك المنشآت والتجهيزات الأخرى.

وقد طلب فريق العمل زيارة إلى مدينتي البصرة وبغداد لمزيد من الجولات الميدانية في المنشآت والملاعب هناك. ودفع العراق كثيرا جراء الحظر المفروض عليه، حيث يخوض المنتخب الوطني جميع مبارياته الرسمية خارج البلاد، كما اضطر إلى الاعتذار عن تنظيم كأس الخليج التي أقيمت في السعودية في نوفمبر الماضي، كما انسحب من تنظيم خليجي 23 المقرر مطلع العام المقبل.

ويعتقد على نطاق واسع أن العراق سيعيد محاولة تنظيم بطولة كأس الخليج المقبلة إذا ما جاء تقرير وتقييم المركز الدولي للأمن الرياضي في صالح هذا البلد في ظل تردد الكويت عن الاستضافة بدلا منه.

وسيرفع المركز الدولي للأمن الرياضي تقريره في الأيام القليلة المقبلة إلى الاتحادين الآسيوي والدولي قبل أن يتخذ الأخير القرار الحاسم برفع الحظر من عدمه.

ويعود الحظر المفروض على العراق لأكثر من عقدين من الزمن، فبعد حرب الخليج الأولى رفع الفيفا الحظر بشكل مشروط وهو موافقة الطرف الآخر للمباراة وظلت الأمور تراوح مكانها طيلة السنوات الماضية رغم جهود المسؤولين في الاتحاد العراقي وفي وزارة الشباب والرياضة وتحديدا من خلال طروحات بإجراء المباريات في أربيل الآمنة نسبيا. وقال مصدر مقرب من الوفد “المهمة الأساسية لفريق العمل لا تقتصر على المعاينة فقط، بل المساعدة على إيجاد الحلول المناسبة والمساهمة في رفع الحظر”.

22