انطلاقة معرض مسقط الدولي للكتاب

الخميس 2014/02/27
المعرض يهدف للوصول الى المعلومة

مسقط – انطلق معرض مسقط الدولي للكتاب، في دورته التاسعة عشرة بمركز عمان للمعارض تحت رعاية عبدالله بن ناصر الحراصي، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبمشاركة أكثر من 570 دار نشر، شملت المشاركة المباشرة والمشاركة عبر التوكيلات، حيث بلغ عدد دور النشر المشاركة بشكل مباشر 451 مشاركا من 25 دولة.

يقول عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض: “إن الوصول إلى النسخة التاسعة عشرة من معرض مسقط الدولي للكتاب مرحلة تستحق الثناء والتقدير، وتعدّ أكبر تظاهرة ثقافية يجب أن نحتفي بها، فهي لا تهدف إلى الربح بقدر هدفها السامي وهو وصول المعلومة، وهي فرصة كبيرة للالتقاء والحوارات الثقافية وتلاقي الأفكار والمبدعين عبر الفعاليات الثقافية والمتنوعة التي تقام في المعرض”، مشيرا إلى أنه لم يتمّ منع أو مصادرة أي كتاب وصل إلى السلطنة، وأشار إلى أن مساحة الحرية واسعة ولم تعد مسألة الرقابة على الكتاب هي المعضلة المؤرقة.. فالمساحات البديلة مفتوحة ومن غير المنطقي أن نقوم بمنع كتاب بشكله التقليدي، ومعارض الكتب تتعرض للشائعات خاصة مسألة”الرقابة” كما أن البعض يطلقها للترويج حول كتابه.

للطفل كتاب


قال الحسني إنه ومن خلال استقصاء الدورات السابقة من المعرض وجدنا أنه من الأهمية التركيز على كتاب الطفل لذا تمّ هذا العام تخصيص قاعة متكاملة تعنى بأدب الطفل مزودة بما يتيح إقامة بعض المناشط والفعاليات والمبادرات التي تخدم الطفل إضافة إلى مسرح الطفل وحلقات العمل والتصوير وركن الألعاب الحديثة وغيرها”.

انطلاقة معرض مسقط الدولي للكتاب وهي فرصة كبيرة للالتقاء والحوارات الثقافية وتلاقي الأفكار والمبدعين

وأشار إلى أن هنالك تسهيلات يحظى بها الناشرون وهي واضحة للعيان، وهناك متابعة يومية لضمان وصول الكتب والإصدارات إلى مكانها ، كما تمّ إطلاق خدمة التسجيل الإلكتروني بالمعرض من خلال الموقع الإلكتروني وتوسيع خدمة الفهرس المتحرك بواسطة الأجهزة اللوحية وزيادة عدد مراكز المعلومات الثابتة في كافة قاعات العرض.


زمن القصة


والجدير بالذكر أن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تحتفي هذا العام في المعرض بـ26 إصدارا في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية، فبعد أن أصدرت الجمعية العام المنصرم 14 كتابا، ستدشن هذا العام 12 كتابا.

حظيت القصة بنصيبٍ وافرٍ من الإصدارات الحديثة بواقع أربعة مجموعات “خبيب رمان” لبشرى خلفان و”جمجمة مهترئة” لمعاوية الرواحي و”هسهسات الوحشة” لعبدالله خليفة عبدالله و”عين القطر” لسمير العريمي، في حين تناصف الشعر مع الدراسات والنقد بواقع ثلاثة إصداراتٍ لكل واحد منها، ففي الشعر “صعودا إلى صبر أيوب” لعبدالرزاق الربيعي و”ملائكة الظل” لناصر البدري و”تكتبني الظلال لأراني” لمسعود الحمداني، وفي الدراسات والنقد “الشعلة والمرآة” للباحث صلاح الدين بوجاه و”سينمائيات النص” لعائشة الدرمكي و”رثاء المرأة في الشعر العماني المعاصر” لرحارب بنت علي الزكوانية. هذا إلى جانب العديد من المجموعات القصصية والشعرية.


أعمال متنوعة


من هذه الأعمال نذكر “جمجمة مهترئة”، وهو الإصدار الخامس لمعاوية الرواحي والمجموعة القصصية الثانية له بعد مجموعة “إشارات” التي صدرت عام 2006، يتضمن الكتاب مجموعة قصص قصيرة شارك ببعضها في المسابقات الأدبية وحصلت على مراكز مختلفة، أما “عين القطر” فهي المجموعة القصصية الثالثة للقاص سمير العريمي بعد “سفر هو حتى مطلع الشمس″، عام 2006 و”خشب الورد” 2010، ويمتاز الإصدار الجديد باحتوائه على أحدث قصصه، إضافة إلى قصص تعود إلى فترة سابقة مما لم ينشر من قبل، كما أن “عين القطر” التي رمز بها الكاتب لفن الكتابة تعبر عن مصاعب وهموم ومعضلات الحياة من فقر وفراق وحروب وقضايا تلامس الإنسان الكادح البسيط الضعيف.

وتمتاز المجموعة باشتمالها على قصص من التراث الشفاهي الهندي ترجمها الكاتب من اللغة الأوردية التي يجيدها وتقدم لأول مرة للقارئ العربي.

14