انطلاق جائزة محمد بن راشد للغة العربية في دورتها الخامسة

تكريم المبادرات المتميزة والإسهامات الاستثنائية لدعم اللغة العربية في مجالات التعليم، والإعلام، والتعريب، والتكنولوجيا، وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي.
الجمعة 2018/09/07
تعزيز مكانة لغة الضاد وتشجيع العاملين على نهضتها

دبي - أعلن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، أخيرا، عن إطلاق الجائزة في دورتها الخامسة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش الاجتماع الأول لمجلس أمناء الجائزة لهذه الدورة في بلدية دبي، لمناقشة خطط العمل الخاصة بالجائزة وتشكيل اللجان الفنية، بالإضافة إلى تنسيق أجندة الجائزة والخطة الزمنية لاستلام طلبات الاشتراك، وأيضاً التقييم النهائي والإعلان عن النتائج.

وسيتم خلال الفترة المقبلة تطوير عدد من المبادرات والحملات لتعزيز الوعي بالجائزة وفروعها، والتي تهدف إلى تكريم المبادرات المتميزة والإسهامات الاستثنائية لدعم اللغة العربية في مجالات التعليم، والإعلام، والتعريب، والتكنولوجيا، وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي.

وتتضمن الجائزة 11 فئة يتم تكريمها بشكل سنوي، حيث خصصت الفئة الأولى لأفضل مشروع في مجال التعريب وأعمال الترجمة إلى العربية.

وفي مجال الإعلام تكرم الجائزة أفضل الأعمال في الإعلام التقليدي كالبرامج الإعلامية التلفزيونية أو الصحافية أو الإذاعية. وفي الإعلام التفاعلي أفضل إبداع صمم ونفذ على مواقع التواصل الاجتماعي.

تطوير عدد من المبادرات والحملات لتعزيز الوعي بالجائزة وفروعها
تطوير عدد من المبادرات والحملات لتعزيز الوعي بالجائزة وفروعها

أما في مجال التكنولوجيا والتطبيقات الذكية فتكرم الجائزة أفضل تطبيق ذكي لتعليم اللغة العربية عبر برامج حاسوبية أو عبر الهواتف الذكية وأفضل موقع إلكتروني أيضا لنشر اللغة العربية.

وضمن فرع التراث اللغوي العربي فقد خصصت فئة لتكريم أفضل المبادرات التي تسهم في الحفاظ على التراث العربي اللغوي من خلال جمعه ونشره وجعله متاحا وميسرا للوصول إليه من قبل العلماء والمختصين وذلك من خلال المخطوطات والمكتبات العربية ودور النشر.

وحظي التعليم بنصيب وافر من فئات الجائزة ليشمل التعليم العالي والتعليم العام (المدرسي) حيث تكرم الجائزة أفضل المبادرات والمشروعات والبرامج التي تصممها وتنفذها مؤسسات التعليم العالي لتشجيع استعمال اللغة العربية في الكليات أو الجامعات.

 إضافة إلى تكريم أفضل المبادرات التي تساعد على تعليم اللغة العربية من حيث المناهج أو طرائق التدريس، إضافة إلى الاحتفاء بالمراكز والبرامج المتخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها علاوة على تخصيص فئة للمبادرات التي تشجع على القراءة باللغة العربية ونشر الوعي بأهميتها وتيسير وصول الكتب إلى أيدي القراء.

14