انطلاق عملية "لبيك يا حسين" لتحرير الأنبار

الثلاثاء 2015/05/26
العراق يعلن رسميا بدء عملية تحرير الأنبار من قبضة "داعش"

بغداد- أعلن احمد الاسدي المتحدث باسم قيادة قوات "الحشد الشعبي" المؤلفة من فصائل شيعية تقاتل الى جانب القوات الحكومية، الثلاثاء انطلاق عملية "لبيك يا حسين" الهادفة لمحاصرة محافظة الانبار غرب البلاد بهدف تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي "انطلقت عملية (لبيك يا حسين) في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية".

واشار الاسدي الى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الارهاب واغلب فصائل الحشد الشعبي في عملية "لبيك يا حسين".

واضاف الاسدي وهو نائب عن حزب الدعوة، ان "الجزيرة التي تربط بين صلاح الدين والانبار سيتم تحريرها في هذه العملية التي تهدف الى تطويق محافظة الانبار". واكد ان "العملية مقدمة لتطويق محافظة الانبار من اجل تحريرها".

وتشترك محافظة الانبار بحدود طويلة مع محافظة صلاح الدين، كبرى مدنها تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي اعلن تحريرها رسميا نهاية مارس ، من سيطرة الدولة الاسلامية.

وعن بدء عمليات تحرير الانبار، قال الاسدي "بعد اكتمال عملية (لبيك يا حسين) ستبدأ عملية تحرير الانبار" وتابع "اتوقع بدئها خلال ايام". وشدد المتحدث قائلا ان "انتصاراتنا ستكون سريعة لان استعداداتنا قوية".

في غضون ذلك، اعلن ضابط برتبة مقدم في الجيش متواجد في الانبار ان "قوات من الجيش والحشد الشعبي، استطاعت تحرير منطقة العنكور (جنوب الرمادي) والدخول الى منطقة الطاش" الواقعة الى الجنوب من الرمادي.

كما فرضت القوات العراقية سيطرتها على امتداد 35 كلم في منطقة واقعة على الطريق السريع غرب الرمادي، وفقا للمصدر. واكد الضابط "قطع جميع خطوط امداد داعش من الجانب الجنوبي لمدينة الرمادي".

وشدد على ان "القوات العراقية تفرض الان حصارا خانقا على داعش من الجهة الشرقية والغربية والجنوبية لمدينة الرمادي، وتمكنت من قطع طريق التعزيزات ومرور المسلحين الى الرمادي" من الجهة الجنوبية للمدينة .

وتنفذ القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي عمليات في مناطق شرق وجنوب منطقة الرمادي، مركز محافظة الانبار التي يسيطر الجهاديون على اغلبها.

وتسيطر القوات الحكومة على مناطق محددة في محافظة الانبار، بينها مناطق تقع الى الشرق من الرمادي وحديثة وقاعدة الاسد العسكرية حيث يتواجد المستشارون العسكريون الاميركيون. وتشترك الانبار، اكبر محافظات العراقية، بحدود مع سوريا والاردن والسعودية.

1