انطلاق محاكمة مدبري تفجير مسجد الصادق في الكويت

الأربعاء 2015/08/05
الكويت تكافح الإرهاب بسلطة القانون

الكويت – انطلقت أمس في الكويت محاكمة مدبري ومنفذي التفجير الانتحاري الذي كان استهدف في يونيو الماضي مسجدا بالعاصمة الكويت، واعتبر نقلة نوعية في نشاط تنظيم داعش بالبلد من التحرّش والتهديد إلى التفجير والقتل بهدف إثارة فتنة طائفية، كون المسجد المستهدف تابعا للطائفة الشيعية.

كما كشف التفجير عن وجود تنسيق بين عناصر تابعين للتنظيم في كل من الكويت والسعودية. وعقدت دائرة الجنايات في المحكمة الكلية الكويتية جلسة محاكمة المتهمين في تفجير مسجد الإمام الصادق وعددهم 29 متهما.

وكان المسجد الكائن في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة قد تعرّض إلى تفجير انتحاري خلال صلاة الجمعة في 26 يونيو الماضي ما أدى إلى مقتل 26 شخصا وإصابة 227 آخرين. وتبين من خلال التحقيقات ضلوع كويتيين وسعوديين في التفجير.

ووجهت النيابة العامة الكويتية في 14 يوليو الماضي الاتهام إلى 29 شخصا في حادث التفجير وأحالتهم إلى محكمة الجنايات. وقالت النيابة آنذاك إنها فرغت من “التحقيق والتصرف في الجناية رقم 40 لسنة 2015 حصر أمن دولة المحررة عن حادث التفجير الإرهابي بمسجد الإمام الصادق ووجهت الاتهام فيها إلى هؤلاء بينهم سبع نساء من أقارب المتهمين عدا المتهم المتوفى الذي انقضت الدعوى الجزائية بالنسبة إليه بوفاته”.

ومن بين المتهمين سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 شخصا من المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية، إضافة إلى متهم هارب لم تعرف جنسيته إلى حد الآن.

وأمرت النيابة العامة بحبس 24 متهما احتياطيا على ذمة القضية، كما أمرت بحبس خمسة من المتهمين الهاربين غيابيا منهم اثنان ضبطا في السعودية.

وتمكنت الأجهزة الأمنية عقب وقوع التفجير من إلقاء القبض على السائق الذي أوصل الانتحاري الذي فجر نفسه داخل المسجد وتبين أنه يقيم في الكويت بطريقة غير قانونية وكان مختبئا في منزل بمنطقة الرقة قبل أن تلقي القبض على مالك السيارة وبقية الشركاء والمتعاونين والمتورطين في التفجير.

3