انطلاق معركة فك الحصار عن تعز

الجمعة 2016/08/19
تضييق الخناق على الحوثيين

تعز (اليمن) - اشتد، الخميس، القتال بين قوات المتمرّدين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة، والقوات الموالية للشرعية اليمنية التي أعلنت انطلاق معركة فكّ الحصار عن مدينة تعز بجنوب غرب البلاد والخاضعة منذ أشهر لحصار المتمرّدين ما خلق أوضاعا إنسانية بالغة السوء لسكانها.

وقالت مصادر عسكرية موالية لحكومة الرئيس عبدمنصور هادي إنّ المعارك أدت إلى مقتل 13 من الحوثيين وخمسة من قوات الشرعية في محيط تعز مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الحكومة المدعومة من التحالف العربي حققت تقدما نوعيا إلى الغرب من المدينة.

ومن جهته قال الناشط الحقوقي عبدالمجيد الضبابي إنه على الرغم من استعادة بعض المواقع غرب تعز، إلا أن الوضع الأمني ما زال يحول دون استخدام السكان للطريق بين تعز ومدينة عدن التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة بانتظار تحرير صنعاء من المتمردين.

ويأتي التصعيد في جبهة تعز في إطار تصعيد أشمل يمتد على مختلف مناطق النزاع بين الشرعية والمتمرّدين بما في ذلك العاصمة صنعاء التي تقول القوات الموالية للشرعية إنها على أهبة الاستعداد لاقتحامها عبر منطقة نهم الواقعة على بوابتها الشرقية.

وواصل طيران التحالف العربي، الخميس، غاراته على محيط صنعاء مستهدفا ثلاثة مواقع للمتمردين، بحسب مصادر عسكرية أكّدت حدوث خسائر مادية وبشرية للمتمرّدين في تلك المواقع.

وكان التحالف استأنف في التاسع من أغسطس غاراته على منطقة العاصمة للمرة الأولى بعد تعليقها لثلاثة أشهر لإفساح المجال أمام مشاورات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في الكويت.

وجاء استئناف الغارات بعد أقل من 72 ساعة على تعليق المفاوضات في ظل عدم تحقيق أي خرق جدي منذ انطلاقها في أبريل الماضي.

وأعلنت الأمم المتحدة في حينه أن المشاورات ستعلق لمدة شهر، على أن تستأنف سعيا للتوصل إلى حل للنزاع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 6600 شخص وإصابة أكثر من 33 ألفا، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها منظمة الصحة العالمية الخميس.

3