انعدام الخطة الإعلامية لإدارة الأزمات يحولها إلى كوارث

الجمعة 2016/10/28
دور الإعلام في مواجهة التهديدات يجب أن يبدأ بالتدابير الوقائية والتخطيط المسبق

أبوظبي – أكد سلطان بن أحمد سلطان الجابر، رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام في الإمارات، أن المنطقة تعيش تهديدات ومخاطر عديدة، الأمر الذي يتطلب من المعنيين بقطاع الإعلام مضاعفة العمل، سعيا لتحديد أفضل الطرق للتعامل مع هذه المرحلة الدقيقة.

وأضاف الجابر خلال “الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات 2016”، الذي نظمته الهيئة الوطنية لـ“إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث” في أبوظبي، الأربعاء، أن التطور الكبير في منظومة العمل الإعلامي، وتنامي دور منصات الإعلام الرقمي والاجتماعي، قد أدا إلى إفراز واقع جديد يحتم التعامل مع هذه الوسائل بصفتها أدوات رئيسية في جميع القطاعات، خاصة وأن الإعلام أصبح جزءا من الحدث، وليس مجرد ناقل له.

وأشار إلى أن دور الإعلام في مواجهة التهديدات والمخاطر يجب أن يبدأ بالتدابير الوقائية والتخطيط المسبق، للإسهام في تفادي وقوع الأزمات، وهذا يتطلب نضجا ووعيا شاملا من قبل القائمين على وسائل الإعلام، لمنع تحول المخاطر إلى أزمات، والأزمات إلى كوارث.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز المعرفة بإدارة الأزمات إعلاميا، وتعزيز الشراكة والتنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، من خلال تسليط الضوء على قضايا ومحاور عدة مهمة، من بينها؛ متطلبات عوامل النجاح في إدارة الأزمات، والاستعداد والتخطيط الإعلامي للتصدي الناجح للأزمة أو الكارثة، والتغطية الإعلامية للأزمات والطوارئ والكوارث قبل وفي أثناء وبعد الأزمة، وكيفية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في إدارة الأزمة، مع تقديم بعض التجارب العملية في إدارة الأزمات والكوارث، وكيفية الاستفادة منها.

وتحدث علي راشد النعيمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، في الجلسة الأولى للملتقى تحت عنوان “التخطيط الإعلامي لإدارة الأزمات والكوارث.. الواقع والطموح”، عن أهمية دور الإعلام في مواجهة الأزمات والكوارث، وتطرق إلى أزمة العاصفة التي ضربت الإمارات في بداية هذا العام، وأكد أن الدرس المستفاد من هذه الأزمة، أنها كشفت بوضوح كفاءة الخطط والاستراتيجيات المعدة مسبقا، للتعامل مع هذه النوعية من الأزمات.

وأشار النعيمي، إلى أن الإمارات بحكم الإنجازات التي حققتها، فإنها مستهدفة من جانب بعض المنصات والمواقع الإعلامية التابعة لأطراف خارجية، التي تحاول تشويه صورة الإمارات ومواقفها، من خلال ما يسمى «سياسة الإغراق»، التي تقوم على قيام موقع ما، بنشر خبر سلبي وغير حقيقي عن الإمارات.

18