انعقاد أولى جلسات البرلمان الجزائري

الأربعاء 2017/05/24
دورة نيابية جديدة

الجزائر – بدأ المجلس الشعبي الوطني في الجزائر (الغرفة الأولى للبرلمان) أولى جلساته للدورة النيابية الجديدة، الثلاثاء.

وتجري أشغال الجلسة الأولى للمجلس الشعبي الوطني، للفترة النيابية الثامنة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الرابع من مايو الجاري، برئاسة النائب السعيد بوحجة باعتباره أكبر أعضاء المجلس سنا وبمساعدة نائبين اثنين بصفتهما أصغر النواب سنا وهما تهامي حبيبي وأيوب شرايطية.

واستهلت أعمال الجلسة بتشكيل لجنة إثبات العضوية تتكون من 20 عضوا بحسب التمثيل النسبي. وتم خلال أشغال الجلسة الأولى انتخاب مكتب المجلس وتشكيل لجانه، بالإضافة إلى انتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني للدورة النيابية الممتدة من العام الحالي وتنتهي خلال العام 2022.

ورشح حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، والذي فاز بأكبر عدد من مقاعد الغرفة السفلى للبرلمان (161 مقعدا) لمنصب رئيس المجلس الشعبي، نائبه عن ولاية سكيكدة السعيد بوحجة ويدعمه في ذلك حزب التجمع الوطني الديمقراطي (100 مقعد)، وأيضا حزب تجمع أمل الجزائر (20 مقعدا).

وتتوزع مقاعد المجلس الشعبي الجزائري على 462 نائبا من 35 حزبا سياسيا ونواب مستقلين.

وقال جمال ولد عباس أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني “نبارك قرار الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الداعي إلى التصويت على مرشح حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات الخاصة برئيس المجلس الشعبي الوطني”.

وأكد ولد عباس أن قرار التجمع الوطني الديمقراطي الداعي إلى دعم اختيار حزب جبهة التحرير الوطني لترشيح بوحجة لمنصب رئيس المجلس الشعبي الوطني “يسمح بتقوية الجبهة المساندة لبرنامج رئيس الجمهورية”.

ويخلف بوحجة العربي ولد خليفة الرئيس الحالي للمجلس والقيادي بجبهة التحرير الوطني. وانتخب ولد خليفة لرئاسة المجلس الشعبي الجزائري في العام 2012، لكنه لم يترشح مجددا في الانتخابات النيابية.

4