انعقاد مجلس الوزراء اللبناني وسط غياب وزراء الأحزاب المسيحية

الخميس 2016/08/25
الخلافات مستمرة بين الفرقاء اللبنانيين

بيروت - عقد مجلس الوزراء اللبناني جلسته الأسبوعية الخميس برئاسة رئيس المجلس تمام سلام ، وبغياب وزار الأحزاب المسيحية الرئيسية ، وتمت مناقشة المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، واتخذ المجلس القرارات اللازمة بشأنها ، وتم تأجيل المواضيع الخلافية.

وانعقدت الجلسة قبل ظهر الخميس، في السراي الحكومية، في ظلّ مقاطعة وزراء "التيار الوطني الحر" وحزب "الطشناك " لاعتراضهم على قرار وزير الدفاع تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير لمدة سنة .

وجاءت مقاطعة وزراء "التيار الوطني الحر " بعد استقالة وزراء حزب" الكتائب اللبنانية" وغياب حزب "القوات اللبنانية" الذي لم يشارك أصلاً في الحكومة .

واعتبر البعض أن انعقاد الجلسة بغياب وزراء الأحزاب المسيحية الأساسية هو غير ميثاقي .

وقال وزير الإعلام رمزي جريج في نهاية الجلسة إن سلام تمنى " على الوزراء مباشرة درس جدول أعماله وإتباع القاعدة المعتمدة في الجلسات والقاضية بتأجيل المواضيع الخلافية.

واعتبر أن إنتاجية الجلسة تعطي إشارة سياسية بأن الحكومة ماضية في تحمل الأمانة الوطنية الموكلة إليها.

بعد ذلك جرت مناقشة عامة ، بحسب جريج، "أبدى خلالها الوزراء وجهات نظرهم بشأن المواضيع المعروضة، ثم انتقل المجلس الى البحث في المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، فتمت مناقشتها، وبنتيجة التداول اتخذ مجلس الوزراء القرارات اللازمة بشأنها".

وكان وزير الدفاع سمير مقبل اتخذ قراراً بتأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير لمدة سنة في 20 أغسطس الحالي ، بعدما أخفق مجلس الوزراء في جلسته الماضية في التوصل الى توافق على اسم من ثلاثة أسماء لعمداء اقترحهم الوزير مقبل لتولي المنصب.

ومن المتوقع أن يخطو مقبل الخطوة ذاتها لقائد الجيش في سبتمبر المقبل .

1