انفتاح شهية أوبك لتعويض نفط إيران

أوبك تتفق مع 10 دول حليفة بقيادة روسيا على زيادة الإنتاج في وقت حث فيه الرئيس الأميركي المنتجين على تعويض النقص المتوقع في إنتاج إيران.
السبت 2018/09/01
تغطبة النقص

لندن - أظهرت بيانات أمس أن إنتاج منظمة أوبك من النفط ارتفع في أغسطس إلى أعلى مستوياته خلال العام الحالي مع ارتفاع إنتاج السعودية وبلوغ صادرات العراق مستويات قياسية وتعافي إنتاج ليبيا، في مؤشر على استعدادات لتعويض الإمدادات الإيرانية التي بدأت بالتراجع بسبب العقوبات الأميركية.

وأكدت أن بلدان المنظمة البالغ عددها 15 دولة ضخت 32.79 مليون برميل يوميا في أغسطس بارتفاع قدره 220 ألف برميل يوميا مقارنة مع القراءة المعدلة لشهر يوليو.

واتفقت أوبك مع 10 دول حليفة بقيادة روسيا على زيادة الإنتاج في وقت حث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنتجين على تعويض النقص المتوقع في إنتاج إيران للحد من ارتفاع الأسعار التي تجاوزت 80 دولارا بعد إعلان العقوبات في مايو الماضي.

وقرر المنتجون من داخل أوبك وخارجها في يونيو خفض الامتثال باتفاق الإنتاج إلى 100 بالمئة بعد أن أدى تراجع إنتاج فنزويلا ودول أخرى إلى ارتفاع الالتزام إلى 160 بالمئة.

وقالت السعودية، التي كانت قد وعدت بزيادة “محسوبة” في إنتاجها، إن القرار سيؤدي إلى زيادة في الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا.

ورغم تراجع مستوى الالتزام بتخفيضات الإنتاج إلى 120 بالمئة في أغسطس، إلا أنها لم تعوض تراجع إمدادات إيران وفنزويلا وأنغولا بالكامل.

وجاءت أكبر زيادة في الإمدادات هذا الشهر من ليبيا، التي مازال إنتاجها متقلبا بسبب الاضطرابات، تلتها زيادة في الصادرات من جنوب العراق التي ارتفعت لمستويات قياسية، ليصبح العراق العضو الأقل التزاما بالاتفاق في أوبك خلال أغسطس.

وبدأت السعودية بزيادة الإنتاج الذي بلغ 10.48 مليون برميل يوميا في أغسطس، ومن المتوقع أن يرتفع بشكل كبير مع اقتراب فرض المرحلة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران في نوفمبر والتي ستقيد إمداداتها النفطية.

10