انفجاران أمام سفارتي مصر والإمارات في العاصمة الليبية

الخميس 2014/11/13
الانفجار أمام السفارة المصرية لم يسفر عن إصابات حسب حصيلة أولية

ابوظبي - قال مسؤول اماراتي ان الانفجارين اللذين استهدفا الخميس سفارتي الامارات ومصر المغلقتين في طرابلس يؤكدان انتشار "حالة الفوضى" محذرا من عواقب استمرار سيطرة الميليشيات الاسلامية على العاصمة الليبية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "الوضع المضطرب الذي نشهده سيذهب الى الى مزيد من التدهور اذا ما استمرت الميليشيات المتطرفة بالسيطرة على العاصمة الليبية".

واعتبر المسؤول الاماراتي ان هذا التطور في ليبيا يظهر "ضرورة التوصل الى حل سياسي يدعم المؤسسات الشرعية في ليبيا لاسيما البرلمان" المعترف به من قبل المجتمع الدولي.

وحسب شهود عيان فإن سيارة ملغومة انفجرت قرب السفارة المصرية في العاصمة الليبية طرابلس الخميس ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

كما تم استهداف مبنى السفارة الإمارتية ولم يتسبب الانفجار في إصابات أو اضرار كبيرة.

وجاء الانفجاران عقب سلسلة انفجارات بسيارات ملغومة الأربعاء في مدن معظمهما تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا في مدينة طبرق بشرق البلاد والتي تواجه تحديا من حكومة منافسة في طرابلس.

وقال شاهد من رويترز إن الانفجار ألحق أضرارا طفيفة بعدد من المباني والمتاجر لكن لم يتضح ما إذا كانت السفارة المصرية قد أصيبت.

ولم ترد على الفور تفاصيل توضح أن السفارة كانت مستهدفة في الهجوم وما إذا كان المبنى به أي موظفين.

وسقطت ليبيا بعد مرور ثلاث سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي في براثن اضطرابات متصاعدة مع اقتتال الفصائل المسلحة على السلطة والثروات النفطية للدولة العضو في منظمة أوبك.

وسيطر فصيل على طرابلس وشكل حكومته وبرلمانه وأجبر البرلمان المنتخب وحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني على العمل من مدينة طبرق في الشرق.

ويتبادل الجانبان الاتهام دوما بطلب العون من قوى إقليمية مجاورة وغادر عدد كبير من البعثات الدبلوماسية العاصمة بعد اشتباكات مسلحة والسيطرة على المدينة في الصيف.

ويقول منافسو حكومة الثني إن مصر تقدم الدعم للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود حملة لطرد الفصائل الإسلامية من مدينة بنغازي في شرق البلاد. ويقول خصومه إنه حصل على دعم جوي من مصر التي تشعر بالقلق من انتشار المتشددين الإسلاميين.

ولم تنجح الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة للوساطة بين الفصائل المتناحرة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار او دفع الفصائل المسلحة الرئيسية إلى مائدة التفاوض.

1