انفجاران قرب مسجدين يهزان مدينة طرابلس اللبنانية

الجمعة 2013/08/23
يوم دام جديد في لبنان

بيروت - قال وزير الصحة اللبناني إن عدد القتلى في انفجارين وقعا أمام مسجدين في مدينة طرابلس بشمال لبنان، الجمعة، ارتفع إلى 27 قتيلا.

وقال الوزير في اتصال هاتفي مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال "لا حصيلة نهائية ودقيقة للانفجارين، لكن حتى الآن هناك 27 شهيدا و352 جريحا داخل المستشفيات".

وكان مسؤول أمني تحدث عن "قتل عشرة اشخاص على الاقل واصيب عدد كبير جدا من الجرحى في الانفجارين" اللذين وقعا في طرابلس قبل الظهر، مشيرا الى ان العمل جار على سحب الاصابات ونقل الجثث، وان لا معلومات مؤكدة بعد عما اذا كان الانفجار نتج عن سيارة مفخخة.

ومن جهتها قالت الوكالة الوطنية للاعلام إن عدد القتلى في مسجد التقوى بلغ 12 قتيلا وأكثر من 25 جريحا، في حين سجل سقوط عدد كبير من الجرحى في انفجار مسجد السلام ولم يفد عن سقوط قتلى.

وكان شاهد عيان قال لوكالة رويترز إن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات أمام أحد المسجدين في طرابلس.

وقال الشاهد متحدثا من مكان بالقرب من مسجد التقوى حيث وقع الانفجار الأول "أرى سبع جثث داخل عدة سيارات محترقة".

وهز انفجاران قويان الجمعة مدينة طرابلس في شمال لبنان بفارق دقائق معدودة. ووقع الانفجاران قرب مسجدين في وسط المدينة ذات الغالبية السنية، وفي منطقة الميناء، بعد وقت قصير من انتهاء صلاة الجمعة.

واوضح المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان الانفجار الاول وقع قرب مسجد التقوى على مسافة قريبة من منزل ميقاتي الموجود خارج البلاد.

وذكر مصدر امني ان الانفجار الثاني وقع بعد دقائق قرب مسجد السلام في منطقة الميناء. ويقع قبالة المسجد منزل مدير عام قوى الامن الداخلي سابقا اللواء اشرف ريفي الذي لم يصب بأذى، بحسب المصدر.

وافاد مصور صحفي وسكان ان دوي الانفجارين سمع حتى مناطق بعيدة في الشمال. وتسجل صعوبة بالغة في اجراء اتصالات هاتفية مع منطقة الشمال نتيجة الضغط على الخطوط.

ويأتي هذان الانفجاران بعد اسبوع من وقوع انفجار قوي في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي.

وبثت محطات التلفزة اللبنانية مشاهد لأعمدة دخان سوداء تتصاعد من مكاني الانفجارين، بالإضافة الى حالة هلع في المدينة.

واعلن قائد الجيش اللبناني جان قهوجي الاربعاء ان الجيش "يخوض حربا شاملة على الارهاب"، مشيرا الى انه "يلاحق منذ أشهر خلية ارهابية تعمل على تفخيخ سيارات وإرسالها الى مناطق سكنية، وكانت سيارة الرويس (في الضاحية الجنوبية) إحداها".

وقال ان "الخطورة بحسب معلوماتنا الاستخباراتية ان هذه الخلية لا تعد لاستهداف منطقة معينة او طائفة معينة، بل تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية".

1