انفجار ثان في مدينة روسية يودي بحياة 14 شخصا

الاثنين 2013/12/30
حصيلة القتلى ترتفع الى 14 والجرحى الى 28 شخص

موسكو ـ قالت سلطات انفاذ القانون في روسيا إن 14 أشخاص على الأقل قتلوا الإثنين (30 ديسمبر) في انفجار بحافلة كهربائية هو ثاني هجوم دام في مدينة فولجوجراد بجنوب البلاد خلال يومين مما يزيد المخاوف من تصاعد أعمال العنف فيما تستعد البلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وجاء بعد أقل من 24 ساعة من هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل في محطة السكك الحديدية الرئيسية بالمدينة.

ويبرز الانفجار الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية الخطر الذي تواجهه روسيا من هجمات المتشددين قبل أقل من ستة اسابيع من دورة سوتشي 2014 الأولمبية.

وأظهرت لقطات بثها التفزيون الحكومي حطام عربة القطار التي نسف سقفها وتناثر أجزاء منها في الشارع. وقال محققون اتحاديون إنهم يعتقدون ان التفجير نتج عن "عمل إرهابي".

وتثير الهجمات المتعاقبة المخاوف من حملة عنف منسقة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر أن تبدأ في السابع من فبراير شباط في سوتشي على بعد نحو 690 كيلومترا جنوب غربي فولجوجراد.

وتمثل دورة الألعاب الأولمبية أهمية خاصة بالنسبة لفلاديمير بوتين الذي تولى رئاسة روسيا للمرة الأولى عام 2000 ويسعى لإقامة دورة آمنة وناجحة.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اي هجوم من هجمات فولجوجراد. وقالت السلطات إن 37 شخصا نقلوا الى المستشفى بعد هجوم الاحد (29 ديسمبر).

وقال المتحدث باسم الوزارة اوليغ سالاتاي في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية ان "عدد القتلى ارتفع الى 14 وعدد الجرحى الى 28"، بعدما كانت الحصيلة السابقة افادت عن سقوط عشرة قتلى في التفجير الذي وقع غداة عملية انتحارية اسفرت عن 17 قتيلا في محطة القطارات المركزية في هذه المدينة القريبة من منطقة شمال القوقاز المضطربة.

من جهته، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعزيز الاجراءات الأمنية في جميع انحاء روسيا اثر الاعتداءين اللذين وقعا الاحد والاثنين في مدينة فولغوغراد.

وقال متحدث باسم اللجنة في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية ان بوتين "وجه الى اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب سلسلة تعليمات من اجل تعزيز الامن في مجمل اراضي الاتحاد الروسي".

1