انفجار سيارة ملغومة يودي بحياة أربعة من قوات حفتر

الخميس 2017/08/31
الانفجار وقع عند نقطة تفتيش

وتقع النوفيلة على بعد 80 كيلومترا من راس لانوف الواقعة ضمن "الهلال النفطي" وإحدى المحطات الرئيسية لتصدير النفط بالدولة العضو في منظمة أوبك.

ويخشى مسؤولون ليبيون من أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية يحاول إعادة تنظيم صفوفه بعد هزيمته في مدينة سرت القريبة العام الماضي.

وحفتر هو الشخصية التي لها اليد العليا في شرق ليبيا ويرفض منذ العام الماضي القبول بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس كما يحقق مكاسب عسكرية على الأرض.

ولا يزال حفتر الذي نشأ خلاف بينه وبين القذافي في الثمانينيات وعاش لمدة 20 عاما في الولايات المتحدة شخصية مثيرة للجدل في ليبيا. وقامت قواته بتغيير رؤساء البلدية في العديد من مدن شرق ليبيا وتحدثت عن "تحرير" طرابلس.

ولم تتمكن حكومة الوفاق الوطني من بسط سلطتها أو إنهاء الاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي عام 2011 وأعاق القتال جهودها إلى جانب فشلها في كسب تأييد الفصائل التي تتخذ من الشرق مقرا لها.

وتوجد في ليبيا حكومتان متنافستان منذ 2014 إحداهما في طرابلس والأخرى في الشرق. وأصبحت البلاد نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يركبون قوارب في طريقهم إلى أوروبا كما أسس تنظيم الدولة الإسلامية معقلا إقليميا له بمدينة سرت الليبية الساحلية لكنه فقده فيما بعد.

وأسفرت جهود دولية للتوصل إلى اتفاق سياسي عن اجتماعين بين حفتر ورئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فائز السراج أحدهما في أبوظبي في مايو والآخر في باريس الشهر الماضي.

واتفق الزعيمان في اجتماع باريس على وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات العام المقبل لكن حفتر سرعان ما قلل الالتزامات.

1