انفجار سيارتين قرب مقرين حكوميين في العاصمة الليبية

الخميس 2016/09/08
لا ضحايا في الانفجارين

طرابلس - انفجرت سيارتين مفخختين في العاصمة الليبية، صباح الخميس، الاولى خلف مقر وزارة الخارجية والثانية قرب المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني من دون أن يؤدي الانفجاران الى وقوع ضحايا، بحسب ما افاد مسؤول امني.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس "انفجرت سيارتان مفخختان في طرابلس، الاولى خلف مقر وزارة الخارجية (شمال) عند الساعة الثامنة والنصف صباحا (06:30 تغ)، والثانية في مكان قريب الى جانب القاعدة البحرية بعد نحو عشر دقائق من الانفجار الاول".

واضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "لم يؤد الانفجاران الى وقوع ضحايا، واقتصرت الخسائر على زجاج بعض السيارات".

وفي المقابل لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجيرين حتى الساعة (08:30 تغ).

وتطوق فرق أمنية تابعة لوزارتي الداخلية والردع المكان، وتمنع المارة من الاقتراب، فيما سمحت لسيارات المواطنين بالمرور من الطريق المقابل لمقر الحكومة القريب، بحسب المصدر

وتعتبر منطقة طريق "الشط" أبرز المناطق التي تتركز فيها المقار الأمنية كقاعدة بوستة البحرية بالإضافة للميناء، فضلًا عن المقار الحكومية ومن ابرزها مقر وزارة الخارجية.

وأكد عطية البشاري عضو مديرية أمن "سوق الجمعة" بطرابلس أن أسباب الانفجاريين لم تتضح بعد، مرجحا ان يكون الحدثين على صلة بالارهاب.

ويقع مقر وزارة الخارجية في منطقة مطلة على القاعدة البحرية التي كانت تتخذها حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة مقرا لها قبل ان تنتقل الى مقر رئاسة الوزراء.

ويأتي انفجار السيارتين المفخختين في وقت تقترب قوات الحكومة الوفاق الوطني من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس).

وشهدت طرابلس في السنوات الماضية عدة انفجارات بسيارات مفخخة، اخرها قبل نحو عام عندما انفجرت سيارة مركونة قرب سجن في وسط المدينة، موقعة اضرارا مادية من دون اصابات بشرية.

وتعاني ليبيا منذ نحو عام ونصف العام من انقسام سياسي، أفرز برلمانين، وحكومتين تدير الأولى المدن الشرقية والثانية تسيطر على غربي البلاد، ناهيك عن حكومة الوفاق الوطني التي انبثقت عن اتفاق مصالحة، تم توقيعه نهاية العام الماضي في مدينة الصخيرات المغربية، لكنها لم تتمكن من مزاولة مهامها بشكل كامل، بسب استمرار الخلافات بين الأطراف المتصارعة.

1