انفجار عبوة استهدفت نقطة لشرطة المرور بالقاهرة

الثلاثاء 2014/04/15
عناصر من ادارة المفرقعات قاموا بتمشيط المكان خشية وجود عبوات أخرى

القاهرة- أعلن مسؤولون أمنيون وطبيون أن ثلاثة أشخاص بينهم شرطيان اصيبوا بجروح الثلاثاء عندما انفجرت عبوة ناسفة عند كشك مرور للشرطة وسط القاهرة.

وقال المسؤول الأمني إن ملثمين على دراجة نارية القوا عبوة ناسفة على كشك لشرطة المرور في ميدان الجلاء في حي الدقي بالقرب من قسم شرطة الحي وفندق الشيراتون.

لكن مسؤولا أمنيا آخر قال إن القنبلة زرعت بين سيارتين بجوار كشك المرور.

وأفاد مسؤول في هيئة اسعاف القاهرة لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الانفجار أدى إلى جرح شرطيين اثنين ومدني لكنه لم يحدد مدى خطورة الاصابات.

وأوضح مسؤول أمني أن اصابات الجرحى الثلاثة بسيطة وليست قاتلة، مشيرا إلى أنها كدمات وجروح نتيجة تطاير شظايا القنبلة.

وتضرر سقف وكرسي كشك المرور فيما تناثر زجاج على أرض موقع الانفجار.

ومشط رجال شرطة من ادارة المفرقعات موقع الانفجار خشية وجود عبوات أخرى.

كما أبطل خبراء المفرقعات بوزارة الداخلية المصرية الثلاثاء، مفعول قنبلتين قبل انفجارهما في محول للكهرباء بمنطقة كرداسة جنوب القاهرة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني بالوزارة قوله إن "خبراء المفرقعات نجحوا صباح اليوم في إبطال مفعول قنبلتين قبل انفجارهما في أحد محولات الكهرباء بمنطقة كرداسة بالجيزة (جنوب القاهرة)".

وأوضح المصدر أن الخبراء تلقوا بلاغاً بقيام مجهولين بإلقاء قنبلة على أحد محولات الكهرباء بمنطقة كرداسة؛ فانتقلوا على الفور إلى مكان البلاغ وتمكنوا من إبطال مفعولها قبل انفجارها، ثم عثروا على قنبلة ثانية أبطلوا مفعولها أيضاً.

وكان جندي ومتشدِّد اسلامي قتلا، بعملية اقتحام نفذها الجيش لما وصفه بـ"بؤرة ارهابية"، في وقت سابق الثلاثاء، على طريق القاهرة الصحراوي قبل ساعات من زيارة وزير الدفاع المصري للمنطقة الفريق صدقي صبحي.

وقالت مواقع مصرية، إن "جندياً من قوات تأمين السويس بالجيش الثالث الميداني، قتل في عملية اقتحام لـ"بؤرة إرهابية" على طريق القاهرة الصحراوي، كما قتل أحد الإرهابيين".

وأوضحت أن معلومات كانت وصلت إلى اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث، بوجود مخزن سلاح بمنطقة وادى حجول، "فتم إعداد قوة لمداهمة الموقع وجرى اشتباك وتبادل إطلاق نار بين قوات الإقتحام والإرهابيين".

وأضافت المواقع أنه عثر على مخزن للسلاح بداخله كمية كبيرة من البنادق والقناصات والأسلحة الثقيلة والذخيرة الحية.

وأشارت إلى أن العملية تعتبر الأكبر من حيث كمية سلاح التي تم ضبطها خلال الفترة الأخيرة.

وقبل اسبوعين، قتل عميد في الشرطة وأصيب خمسة شرطيين اخرين في تفجيرين اعقبهما تفجير ثالث استهدفوا نقطة ارتكاز للشرطة امام جامعة القاهرة على مقربة من موقع انفجار اليوم.

ومنذ اطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو 2013، قتل نحو 500 من أفراد الجيش والشرطة في اعتداءات استهدفت الأمن المصري، بحسب بيان للحكومة المصرية.

وبدأت تلك الهجمات في شبه جزيرة سيناء المضطربة لكنها انتقلت لاحقا الى العاصمة القاهرة والدلتا.

وتزايدت أخيرا الهجمات المسلحة على حواجز ونقاط ارتكاز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد وخصوصا في محافظة الدلتا.

وقتل 14 شرطيا في تفجير بسيارة مفخخة استهدف مديرية أمن الدقهلية في مدينة المنصورة في دلتا النيل في ديسمبر. وعقب هذا التفجير اعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين تنظيما "إرهابيا". وفي يناير قتل 6 شرطيين في هجوم بذات الوسيلة استهدف مديرية أمن القاهرة.

وأكدت مجموعات جهادية، خصوصا جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي تستلهم أفكار وأساليب تنظيم القاعدة وتتخذ من شبه جزيرة سيناء قاعدة لها، مسؤوليتها عن معظم تلك الهجمات.

وتقول تلك الجماعات أنها تنفذ عمليات ضد الجيش والشرطة انتقاما للحملة على الإخوان وأنصارهم.

وعزل الجيش المصري مرسي في الثالث من يوليو الفائت اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد احتجاجا على السنة التي قضاها في الحكم والتي اتسمت بالاضطرابات السياسية وسوء الأوضاع الاقتصادية.

ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على أنصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل معظمهم من الإسلاميين، بحسب منظمة العفو الدولية.

وتعهد السيسي في بيان القاه ليعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة بمحاربة الإرهاب وتوفير الأمن والاستقرار في البلاد التي تشهد اضطرابات أمنية منذ عزل مرسي.

1