انفجار قرب مقر مجلس النواب في طبرق

الأربعاء 2014/11/12
ارتفاع وتيرة الانفجارات بسيارات مفخخة في عدة مدن ليبية

طبرق- قال نائب في البرلمان إن 20 شخصا على الأقل اصيبوا في انفجار قنبلة الأربعاء بوسط مدينة طبرق في شرق ليبيا حيث مقر مجلس النواب المنتخب.

وقال النائب صالح هاشم "وقع الانفجار بعيدا عن مقر البرلمان واصيب 20 شخصا ولم يقتل أحد." وقال مصدر أمني إن شخصين قتلا لكن مسؤولين آخرين قالوا إن الانفجار اسفر عن سقوط مصابين فحسب.

ووفقا لشهود عيان فإن سيارة انفجرت في موقع حيوي بالقرب من معهد النفط، ومركز طبرق الطبي، وعدد من الكليات، ما أدى إلى إصابة أكثر من 10 أشخاص، ولم يعرف بعد عدد القتلى.

فيما قال أحد شهود العيان إن هناك جثتين احترقتا بالكامل داخل السيارة. ولم يوضح الشهود ما إذا كان الانفجار قام به شخص انتحاري أو لا.وتجمهر العشرات من الأهالي من الأحياء القريبة، منددين بما أسموه الجماعات الإرهابية خاصة في مدينة درنة القريبة من طبرق.

من جانبه، قال الناجي مازق رئيس المجلس البلدي لطبرق إن النتائج الاولية للانفجار وفاة سائق السيارة. وأضاف أنه "لا تتوفر لدينا أدلة كافية لتأكيد أن العمل انتحاري، ولكن الانفجار وقوته يدلان على أن السيارة كانت مفخخة".

وعما إذا كان المستهدف مجلس النواب، قال مازق إن الانفجار وقع بحي الحرية بالمدينة وهو بعيد من مقر مجلس النواب الذي يحظى بحماية مشددة.وعن وقوع ضحايا جراء الانفجار، أوضح أن الحادث وقع بطريق عام ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا.

وفي الوقت نفسه، قال مصدر أمني ليبي إن دوي انفجار آخر سمع بالقرب من مطار الأبرق الدولي بالقرب من مدينة البيضاء الليبية. ولم يوضح المصدر ما إذا كان هناك قتلى أو مصابون، كما لم يوضح سبب الانفجار.

ويأتي هذا الانفجار بعد أيام من إعلان وزارة الداخلية الليبية عن القبض على منفذي هجوم الاثنين الماضي في شرق البلاد حيث مقر الحكومة والذي تزامن مع اجتماع بين رئيسها عبد الله الثني ورئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون.

واوضحت الوزارة في بيان إن "تفجير شحات لم يكن المستهدف منه ليون، وانما كان رسالة موجهة إلى وزارة الداخلية أثناء اجتماعها في شحات، وكان تواجد مبعوث الأمم المتحدة بمحض الصدفة فقط".

ونقل البيان عن وزير الداخلية عمر السنكي قوله إن "أكبر رسالة وجهتها وزارة الداخلية إلى الإرهابيين هي القبض على منفذي التفجير في أقل من 24 ساعة، وأيضا تفكيك سيارة مفخخة أمام سجن قرنادة، وهذا دليل على أن وزارة الداخلية فعلا وليست قولا".

وتابع إن "التحقيقات الاولية مع المتهمين بالهجوم تفيد بأنهم مرتبطين ارتباطا مباشرا بالجماعات الإرهابية في مدينة درنة" الواقعة على مسافة 70 كلم شرق شحات والتي تعد معقل الجماعات الإسلامية المتشددة.ولم تحدد الوزارة عدد المتهمين او خلفياتهم وجنسيتهم، لكنها قالت إن "هدفهم هو عرقلة سير الحكومة الليبية المؤقتة".

وكان انفجاران قد وقعا الإثنين الماضي بسيارتين مفخختين قرب مديرية أمن بلدة شحات (1230 كلم شرق طرابلس)، حيث المقر المؤقت للحكومة المؤقتة، مخلفة جرحى وأضرارا مادية جسيمة.

وبحسب وزارة الصحة الليبية، فإن الانفجارين اسفرا عن إصابة 13 شخصا معظمهم إصابتهم طفيفة وغادروا المستشفى.لكن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون أدان "بشدة هذا العمل الجبان"، قائلا "إنني أنتهز هذه الفرصة لأؤكد من جديد التزامنا بمواصلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الحالية. ليس لي أن أحكم على الدافع أو الهدف من وراء الهجوم".

ويعمل مجلس النواب من فندق في طبرق قرب الحدود المصرية إذ يسيطر على العاصمة طرابلس فصيل آخر منافس شكل حكومته الخاصة ولديه برلمانه الخاص.وتعيش ليبيا حالة مع الاضطرابات إذ تتصارع الفصائل المسلحة التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 على السلطة.

1