انفجار كبير يستهدف مقرا أمنيا شمال القاهرة

الخميس 2015/08/20
هجوم ارهابي جديد

القاهرة – أعلنت جماعة ولاية سيناء المتشددة الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن انفجار وقع أمام مبنى تابع لجهاز الأمن الوطني بشمال القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الخميس وأسفر عن إصابة 29 شخصا بينهم رجال شرطة.

وذكرت الجماعة التي تنشط في شمال شبه جزيرة سيناء في بيان نشر على تويتر أن الانفجار نفذ بسيارة ملغومة.

قال مصدر طبي مصري إن 29 شخصا على الأقل بينهم 6 رجال شرطة أصيبوا في الساعات الأولى من صباح الخميس في انفجار استهدف مقر الأمن الوطني بمنطقة شبرا الخيمة في شمال القاهرة.

وأضاف المصدر الطبي أن "عدد المصابين وصل إلى 25 شخصا نتيجة انفجار ضخم استهدف مقر الأمن الوطني ومبنى محكمة شبرا، وكمين أمني بشبرا الخيمة بالقليوبية، تم نقلهم إلى مستشفى النيل القريب من موقع الحادث".

ومن جهتها، اعلنت وزارة الداخلية المصرية ان انفجارا وقع بسيارة مفخخة فجر الخميس استهدف مقر الامن الوطني التابع للشرطة في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة وأسفر عن جرح ستة رجال شرطة على الاقل.

وسمع دوي الانفجار بشكل واضح في انحاء متفرقة من العاصمة المصرية.

وصرح مسؤول مركز الاعلام الامني بوزارة الداخلية ان "انفجارا وقع بمحيط مبنى الامن الوطني بدائرة قسم اول شبرا الخيمة في الساعات الاولى من صباح اليوم 20 الجاري جراء انفجار سيارة مفخخة".

واضاف ان السيارة "توقفت فجأة خارج الحرم الامني للمبنى وتركها قائدها مستقلا دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة".

واوضح ان الانفجار "اسفر عن اصابة ستة من رجال الشرطة تم نقلهم الى مستشفى الشرطة لتلقي العلاج". وقال ايضا ان الانفجار الحق اضرارا بنوافذ الواجهة وبعض الجدران وجزء من السور الخارجي للمبنى.

واشار الى "تمشيط المنطقة وتكثيف الجهود الامنية لضبط المتورطين في ارتكاب الحادث".

وتعد شمال سيناء معقلا للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ الاطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي في يوليو 2013 بعد احتجاجات شعبية حاشدة.

وقتل مئات من قوات الامن في هذه الهجمات في سيناء، كما قتل في بعض الهجمات ايضا شرطيون وجنود في القاهرة.

وبعد ان بايع "انصار بيت المقدس" تنظيم الدولة الاسلامية واصبح يطلق عليه اسم "ولاية سيناء" بدأ بمهاجمة غربيين بهدف، ثني السياح عن المجيء الى البلاد ووقف الاستثمارات الاجنبية التي تحتاجها البلاد كما يرى خبراء.

وفي 11 من يوليو تبنى تنظيم "ولاية سيناء" هجوما بسيارة مفخخة على قنصلية ايطاليا في القاهرة ما ادى الى مقتل مدني من المارة. وفي 13 اغسطس اقدم التنظيم على قطع رأس كرواتي كان يعمل لحساب شركة فرنسية في مصر بعد خطفه في نهاية يوليو بالقرب من القاهرة.

وتقول الجماعات الجهادية المسلحة انها تتحرك ردا على ملاحقة أنصار مرسي. وانتخب قائد الجيش السابق عبدالفتاح السيسي رئيسا للبلاد بأغلبية ساحقة في مايو 2014 وسط وعود باستعادة الامن والاستقرار في البلاد.

وقد شدد الرئيس المصري تشريعات مكافحة الارهاب بإصداره قانونا جديدا الاحد يستهدف وفق خصومه، اسكات المعارضة.

ولا يغير هذا القانون الكثير في ما يتعلق بالعقوبات المشددة التي ينص عليها بالفعل قانون العقوبات المصري لكل من يدير او ينتمي الى تنظيم غير شرعي، او السلطات الواسعة التي تتمتع بها الشرطة لمواجهة الارهاب، الا انه يعفي من المساءلة الجنائية "القائمين على تنفيذ هذا القانون اذا استعملوا القوة لأداء واجباتهم او لحماية انفسهم من خطر محدق".

1