انفجار مزدوج قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت

الأربعاء 2014/02/19
حزب الله وايران يدفعان ثمن دعمهما للأسد

بيروت- هز انفجار الأربعاء الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت معقل حزب الله بمنطقة بئر حسين قرب مقر السفارة الكويتية والمستشارية الثقافية الإيرانية، وأوضح شهود عيان أن الانفجار أوقع ثلاث قتلى وفق حصيلة أولية وعدد من الجرحى.

في السياق ذاته، قالت مصادر أمنية إن انفجارا كبيرا وقع قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 .

وذكرت مصادر أمنية أن الانفجار ناجم على ما يبدو عن تفجيرين باستخدام سيارة ودراجة نارية ملغومتين.

كما أدى الانفجار إلى وقوع أضرار في منطقة الانفجار، بينما هرعت عناصر الاطفاء وقوى الأمن إلى المكان، ولم تتضح حتى الان أسباب الانفجار وما اذا كانت سيارة مفخخة أو عملية انتحارية .

وأظهرت تغطية تلفزيونية سيارات الاطفاء وجنودا لبنانيين يقفون في الشارع. كما أظهرت مصابا محمولا على نقالة وفتاة ينقلها رجلان بعيدا.

ويغطي الزجاج الشارع كما لحقت أضرار بمبان قريبة.

يأتي ذلك فيما أعلنت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن تفجيرين وقعا في بيروت وذلك عن طريق رسالة على حسابها على موقع تويتر.

وقالت الكتائب إنه ستكون هناك بعد فترة قصيرة إعلانات بشأن الهجوم على المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت من جانب خلية الحسين بن علي التابعة لكتائب عبد الله عزام.

من جانبه، استنكر رئيس الحكومة اللبنانية ، تمام سلام ، التفجير المزدوج الذي استهدف منطقة بئر حسن قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت، وأعلنت السفارة الإيرانية في لبنان أن إصابات الدبلوماسيين في المستشارية ليست خطيرة .

وقال سلام، في تصريح له، اليوم إن " الانفجار رسالة بإصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية".

وأضاف سلام "وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجه الإرهاب ضربة جديدة للبنان عبر تنفيذ تفجير في منطقة مدنية آمنة، في رسالة تعكس اصرار قوى الشر على الحاق الأذية بلبنان وابنائه وذر بذور الفتنة بين ابنائه".

وهذا الإنفجار هو الأول منذ تشكيل الحكومة اللبنانية منذ أربعة أيام .

وأضاف سلام "لقد وصلت الرسالة وسوف نرد عليها بتلاحمنا وتضامننا وتمسكنا بسلمنا الأهلي وبالتفافنا حول جيشنا وقواتنا الأمنية التي أعطيت التعليمات بالقيام بكل ما يلزم من أجل ضبط الفاعلين وجلبهم امام العدالة سريعا".

ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة كبيرة من الانفجارات التي هزت الضاحية الجنوبية التي تعد معقلا رئيسيا لحزب الله، وعادة ما تكون هذه العمليات التفجيرية مربوطة بشكل مباشر بالأزمة السورية.

وكان إسلاميون متشددون سنة توعدوا بمهاجمة حزب الله الشيعي في الأراضي اللبنانية لتدخله في سوريا ومساعدته الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد مقاتلي المعارضة وأغلبهم من السنة.

وفي السياق ذاته رجحت مصادر أمنية عن وقوع انفجارين في المنطقة، لكن شهود عيان أكدوا الانفجار الانفجار في مستديرة السفارة الكويتية أو الجندولين كما تعرف في لبنان، وهي منطقة تشهد حركة سير وازدحام كثيف في مثل هذا الوقت، كما تشهد المنطقة تشديداً أمنياً لوجود المستشارية الإيرانية، خاصة بعد أن تم استهداف السفارة سابقاً.

وأفادت المعلومات الأولية وفق مصادر أمنية على عين المكان بأن العملية ناجمة عن عملية انتحارية نفذها انتحاري يقود دراجة نارية وراء التفجير، ولم يتم التأكد بعد من مصادر أمنية رسمية.

1