انفراج في ملف العسكريين اللبنانيين لدى النصرة يعكره تنظيم "الدولة"

الجمعة 2015/05/22
مساع لبنانية لاطلاق سراح الجنود لدى "داعش"

بيروت - كشفت مصادر لبنانية مطلعة لـ“العرب” عن قرب الإفراج عن 16 عسكريا لبنانيا محتجزين منذ الصيف الماضي لدى جبهة النصرة.

وأكدت المصادر أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم سيزور، قبل نهاية الأسبوع الجاري، العاصمة التركية أنقرة للقاء الوسيط القطري، ربطا بالإيجابيات التي حصلت في الآونة الأخيرة على خط التفاوض مع الخاطفين في جبهة النصرة.

هذه المعلومات، أدخلت أجواء من التفاؤل في صفوف الأهالي في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، حيث تتواجد خيم الاعتصام، إلا أن الغصة تبقى حاضرة في قلوب أهالي المخطوفين لدى “داعش”، الذين لم يتواصلوا مع أبنائهم منذ أكثر من سبعة أشهر.

ويأمل أهالي العسكريين الموجودين لدى تنظيم الدولة الإسلامية “أن تسهم الجهود المبذولة في حل ملف النصرة في الوصول به إلى الخاتمة السعيدة، مما قد ينعكس إيجابا على ملف أبنائنا”، مناشدين الدولة “العمل بكل قواها من أجل إنهاء الملف”.

وكان أهالي العسكريين قد زاروا أول من أمس السرايا الحكومية، والتقوا رئيس المجلس الأعلى للدفاع وعضو خلية الأزمة اللواء محمد خير، للوقوف عند آخر التطورات في القضية.

وكشف حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، في حديث لـ”العرب”، أن “اللواء خير طمأن الأهالي إلى أن الأمور أصبحت في خواتيمها في ما يخص ملف جبهة النصرة وأن الحل بات قريبا”.

وشدد يوسف على أن “بوادر إيجابية ستترجم على أرض الواقع إما نهاية هذا الأسبوع أو في الأسبوع المقبل، في حال لم يحصل أي تلاعب في اللحظات الأخيرة”.

أما في ما يتعلق بملف العسكريين لدى داعش فأوضح أن الأمور ما زالت غامضة.

وقال إن “اللواء أكد وجود بعض الاتصالات والرسائل مع داعش عبر الوسطاء، إلا أن موضوع المفاوضات مع هذا التنظيم لم يحسم حتى الساعة”.

ويحتجز كل من تنظيمي داعش والنصرة العشرات من العسكريين، إثر قتال مع الجيش دام لمدة خمسة أيام في مدينة عرسال شرقي لبنان، الصائفة الماضية.

4