انقسام بين المعارضة والنهضة حول رئيس الوزراء المقبل في تونس

السبت 2013/11/02
الاختلاف سيد الموقف بين الإسلاميين والمعارضة

تونس- تجري المعارضة وحركة النهضة الحاكمة في تونس مشاورات جديدة السبت إذ أنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على رئيس الوزراء المستقل المقبل.

وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) أن الطبقة السياسية قررت تشكيل لجنة جديدة للمفاوضات في محاولة لفرز المرشحين المتنافسين من أجل تشكيل حكومة مستقلين.

ويرعى الاتحاد منذ الجمعة الماضي أول مفاوضات مباشرة بين المعارضة وحركة النهضة على أساس "خارطة طريق" طرحها في 17 سبتمبر الماضي بهدف إخراج البلاد من الأزمة السياسية.

وستضم هذه اللجنة التي يفترض أن تجتمع في موعد لم يحدد السبت رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر وزعيم حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي والمعارضين الباجي قائد السبسي وأحمد نجيب الشابي وأحمد إبراهيم وحمة حمامي وكامل مرجان الوزير السابق في عهد نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال ممثلون لأحزاب سياسية لوسائل الاعلام التونسية أن المفاوضين لم يتمكنوا من الاتفاق على أحد مرشحين هما محمد الناصر (79 عاما) وأحمد المستيري (88 عاما) وهما سياسيان قديمان شغلا مناصب وزارية في عهد الرئيس السابق الحبيب بورقيبة.

وقالت الصحف إن النهضة وحليفها اليساري العلماني التكتل يدعمان المستيري بينما يدعم الجزء الأكبر من المعارضة الناصر.

وبحسب مصادر داخل المسار الحكومي، تميل أغلب الأطراف السياسية إلى ترشيح محمد الناصر لاستيفائه الشروط المطلوبة بينما تفضل حركة النهضة الإسلامية التي تمسك بالسلطة حاليا أحمد المستيري.

وقال كمال مرجان رئيس حزب المبادرة "فرصة محمد الناصر تبدو أكثر للحصول على توافق أكبر حوله".

وقال بوعبدلي إن حزبي حركة النهضة وحزب التكتل من أجل العمل والحريات الشريكان في الحكم هددا باللجوء إلى المجلس الوطني التأسيسي للحسم في اتخاذ القرار.

ويمكن أن تميل الكفة إلى الائتلاف الحاكم وحلفائه في حل تمت العودة إلى التأسيسي لأنه يحوز أغلبية الأصوات، مقابل ذلك رفضت الجبهة الشعبية وحركة نداء تونس اللجوء إلى التأسيسي مهددين في الآن ذاته بالانسحاب من الحوار.

ومن المقرر أن تعلن لجنة المسار الحكومي صلب الحوار الوطني بشكل رسمي السبت عن اسم الشخصية الوطنية التي ستقود حكومة الكفاءات كما تنص على ذلك خارطة الطريق لحل الأزمة السياسية في تونس.

وقال سليم الرياحي رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر "من الصعب أن تسلم حركة النهضة في السلطة لمرشح لا ترضى عنه. قد يكون الاتجاه نحو اعتماد الشخصيتين في الحكومة المقبلة".

1