انقسام داخل المعارضة التركية بسبب مرشحها الرئاسي

الأربعاء 2014/06/25
أزمة في صفوف أحزاب المعارضة جراء ترشيح إحسان أوغلو للرئاسة

أنقرة – نشبت أزمة في صفوف حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، بعدما طرح رئيس الحزب كمال كليجدار أوغلو مسألة ترشيح أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي لخوض غمار الانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في أغسطس المقبل.

وقد انهالت ردود الأفعال الغاضبة من النواب البرلمانيين الممثلين للجناحين القومي واليساري على حد سواء بسبب اختيار إحسان أوغلو كمرشح للمعارضة التركية لرئاسة تركيا للخمس سنوات المقبلة.

وعقد معارضو ترشيح إحسان أوغلو اجتماعا شارك فيه الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري دنيز بايكال حيث حضر الاجتماع حوالي 15 نائبـا برلمانيـا عن الحــزب.

ولم يشارك هؤلاء النواب في اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب حيث اجتمعوا في مبنى البرلمان، في الوقت الذي بدأ فيه اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب.

وكشفت وسائل إعلام تركية أن من بين الذين شاركوا في الاجتماع من الجناح القومي للحزب كل من نور سرتي وديلك أقاجون يلماز وسهيل باتوم، إضافة إلى نواب عن مدينة أنطاليا المعروفين بقربهم من الرئيس السابق للحزب بايكال، كما حضر الاجتماع من الجناح اليساري بالحزب النائب عن ولاية تونجيلي حسين آيجون.

وبحسب مراقبين فإن حالة من الترقب تسود المجموعة المعترضة على اسم إحسان أوغلو وذلك بناء على ردود الأفعال الصادرة من داخل الحزب إذ أنهم سيقدمون على ترشيح شخصية جديدة إذ جمعوا أكثر من 20 توقيعا لحجب الثقة عنه.

وأضافوا أن الانقسام داخل المعارضة التركية سيخدم بشكل غير مباشر مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم مهما تكن الشخصية المرشحة إذ من المتوقع أن يكون أردوغان المرشح الأبرز للرئاسة رغم العراقيل التي يواجهها.

وفي السياق نفسه، قال أحد النواب، لم يذكر اسمه، ممن اعترضوا على ترشيح إحسان أوغلو “لم نثمن هذه الفكرة بعد وأما إدارة الحزب فلا تتوقع اعتراضا قويا يفضي إلى تقديم الاستقالة”.

وكان نواب الجناح القومي داخل حزب الشعب الجمهوري قد أعربوا عن وجهة نظرهم بضرورة التعاون مع حزب الحركة القومية اليميني المعارض، وذلك خلال مؤتمر تقييمي داخل الحزب، غير أن الشخصية التي كانوا يفكرون بترشيحها هي الرئيس السابق للحزب دنيز بايكال.

والجدير بالذكر أن رئيسي حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية اليميني أعلنا في 17 يونيو الجاري على ترشيحهما لإحسان أوغلو الذي ترك منصبه في منظمة التعاون الإسلامي في ديسمبر الماضي.

12