انقسام في ألمانيا حول المشاركة بضربات محتملة على الأسد

وزير الخارجية الألماني يبدي تحفظات على إمكانية مشاركة جيش بلاده في توجيه ضربات ضد النظام السوري.
الثلاثاء 2018/09/11
مسألة حساسة

برلين - تثير مشاركة ألمانيا المحتملة في شن ضربات على النظام السوري في حال استخدم السلاح الكيمياوي انقساما في الائتلاف الحكومي الذي تقوده المستشارة أنجيلا ميركل.

وفيما لا تستبعد الأمينة العامة للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه ميركل، مشاركة الجيش في الضربات، أبدى وزير الخارجية المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي هايكو ماس تحفظات.

وتوالت في الفترة الأخيرة التحذيرات الأميركية والفرنسية والبريطانية من مغبة شن نظام الرئيس بشار الأسد هجوما كيمياويا على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، الأمر الذي فهم منه استعداد الدول الثلاث لشن ضربات ضده.

وكانت ألمانيا دعمت سياسيا دون أي مشاركة عسكرية العملية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سوريا على خلفية الاشتباه في استخدام أسلحة كيمياوية هناك الربيع الماضي.

وفي وقت سابق قالت أندريا ناليس زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني إن حزبها لن يوافق على أي مشاركة لألمانيا في الحرب السورية.

وأصدرت ناليس بيانا بعد تقرير نشرته صحيفة بيلد يفيد بأن وزارة الدفاع، التي تقودها وزيرة من المحافظين، تدرس خيارات محتملة للانضمام إلى القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية في أي إجراء عسكري في سوريا في المستقبل.

وتعد مشاركة ألمانيا في أي عمل عسكري مسألة حساسة وموضوعا لا يحظى بشعبية بسبب الماضي النازي للبلاد. ومن شأن المشاركة في أي ضربات عسكرية في سوريا أن تضع ألمانيا أيضا في مسار تصادمي مباشر مع روسيا، الداعم الرئيسي للأسد، للمرة الأولى.

2