انقسام في صفوف اليمين الإسرائيلي حول ضم أجزاء من الضفة الغربية

رئيس مجلس يشاع الاستيطاني: ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة اقتراح يهدف إلى كسب الأصوات لترامب.
الجمعة 2020/06/05
مصالح مشتركة

القدس – يعارض مستوطنون يهود نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بناء على الخطة الأميركية للسلام.

وقبل شهر من الموعد المقرر أن تبحث فيه حكومة الوحدة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو الضمّ المقترح، عمد بعض زعماء المستوطنين إلى الإدلاء بتصريحات ستسبب للأخير الحرج على الأغلب في البيت الأبيض.

وقال دافيد الحياني رئيس مجلس يشاع الاستيطاني لصحيفة هاآرتس الليبرالية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره للشرق الأوسط جاريد كوشنر “ليسا صديقين لإسرائيل”.

وفي نظر زعماء المستوطنين مثل الحياني، هناك جانب سلبي خطير لخطة السلام التي أعلنها ترامب في يناير الماضي والتي تتضمن احتفاظ إسرائيل بمعظم مستوطناتها في الضفة الغربية.

وسبب قلقهم، الذي لا يشاركهم فيه كل المستوطنين، هو أن الخطة قد تمهد الطريق إلى الرؤية الأميركية الخاصة بإقامة دولة فلسطينية على 70 في المئة من أراضي الضفة الغربية، وهي مناطق قد تشمل نحو 15 مستوطنة.

ويرفض الفلسطينيون الاقتراح باعتباره خطة لدولة لا تتوفر لها أدنى مقومات الاستمرارية. وحتى في إسرائيل وداخل ائتلاف نتنياهو فإن الضم لا يحظى بتأييد حماسي.

واتهم نتنياهو الحياني بالجحود، وأثنى علانية على صداقة ترامب “منقطعة النظير” لإسرائيل. وقلل مسؤول أميركي مطلع على الروابط الإسرائيلية من أهمية حالة الغضب.

وتمثل انتقادات الحياني لترامب شقاقا نادرا بين المستوطنين والمسيحيين الإنجيليين الذين يمثلون قاعدة انتخابية مهمة للرئيس الأميركي في انتخابات نوفمبر. ويعتبر المجتمع الدولي أن المستوطنات غير قانونية.

وكتب القس الأميركي البارز جون هاجي في صحيفة هيوم الإسرائيلية أن “الوقت حان” للوفاء بوعد الخطة “المحكمة” بضم الأراضي التوراتية.

وأشار الحياني إلى أن الاقتراح يهدف إلى كسب الأصوات لترامب، وهو ما نفاه مسؤول أميركي. وقال المسؤول “نحاول ألا نقوم بأشياء لأنها تحظى أو لا تحظى بشعبية. بل نفعلها لأنها الصواب”.

2